مع امريكا وعلى لسان شيوخ السلاطين
محمود فنون
” سؤال : ما هو موقف الإسلام من الصراع الدائر بين إيران من جهة وامريكا واوروبا والدول العربية الإسلامية من جهة أخرى ؟ يا سيدنا الشيخ الجليل .
ولمن ندعو الله بالنصر المبين ؟
جواب : باسم الله الرحمن الرحيم ونحمد الله الذي هدانا لنعمة الإسلام الذي نحن عليه وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ” وألف بيت المال قلوبنا من صدقات المؤمنين حماة الدين “. لقد انعم الله عليّ برضى أولي الأمر وعطاياهم الذين أطيعهم استجابة لقوله تعالى ” وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم”
يا إخوتي في الله وفي الإيمان . هناك طرفان وقد يحار المرأ مع من يقف ، وأنا أعذركم . وأشكر الله العلي القدير الذي أعطاني هذه الفرصة لأعلم الناس بالعلم النافع وأهدي به إلى السراط المستقيم .
يا إخوة الإيمان : هناك طرفان وأحدهما المجوس والعياذ بالله وهم كفرة ومشركون . وفي الطرف الآخر تقف أمة الإسلام الذين يرفعون كتاب الله القرآن ويقرأونه ويتلونه حسن التلاوة . وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو محفوظ وقد حفظه الله والله خير حافظا .ومعهم الأمريكان والإنجليز وكل دول أوروبا . وهم كما تعلمون “كتابيون ” وبين أيديهم التوراة والإنجيل . وهناك يهود وهم كتابيون كذلك ويحملون التوراة التي أنزلها الله على سيدنا موسى نبيهم وهو كليم الله .
يجب أن لا نحتار .
فنحن مع المسلمين والكتابيين كما ورد في كتاب الله العزيز .
فالتاريخ يعيد نفسه وحكم الله واضح وضوح الشمس :
فحينما وقعت الحرب بين المجوس والروم وانتصر المجوس . أخذ رسول الله على خاطره وتنغص حاله . فكيف يغلب الروم الكتابيون امام الفرس المجوس .
الله سبحانه وتعالى وهو علام بما في القلوب ، واسى رسوله صلى الله عليه وسلم وأنزل الآية الكريمة التي تقول : ” غلبت الروم في أقصى الأرض ومن بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ..”
إذن يا إخوتي في الله : وقف الرسول إلى جانب الروم الكتابييين ضد الفرس المجوس وهذا موقف لا لبس فيه . والله سبحانه وتعالى عزز هذا الموقف العاطفي بآية من الذكر الحكيم .
فالأمر واضح وضوح الشمس . بل أن هذا مرجع لكل المسلمين في كل مكان ولذلك تقف السعودية والخليج مع أمريكا في كل شيء ، في كل شيء طبعا .
والله ليس لآنهم عبيد وأنذال ومطايا بل إنفاذا لحكم الله وشرع الله .
يقولون إيران مسلمة . لا لا لا أبدا هي شيعية وهذا معناه مجوسية وهذا معناه كفرة ومشركين بالله عز وجال.
وأنصحكم بأن تقتدوا برسول الله وبخليفته خادم الحرمين الشريفين . فقفوا أين يقف وساندوا الإسلام فهو سنيد الإسلام العربي الخالص ولا تصدقوا انه إسلام سياسي أمريكي .
ولا تزعلوا من أمريكا لأنها تدمر سوريا واليمن وبلاد العرب . فهذا وعد الله وكتبته حيث أنهم ظالمون ولذلك سلط الله عليهم ظالمين قساة أقوياء وفي خدمة الإسلام والإسلام دين الله ونحن مع كل من يخدم الإسلام”
20/7/2019م