سياسة( إسرائيل )وماهيتها العنصرية !*


رنا العفيف  
إن بقاء التخلف يعوق كل نهضة في عام النزاعات والصراع العربي الإسرائيلي التي عم الفوضى في أقاليم الدول العربية ،والذي شمل عوالم وأجناس لتمارس الإرهاب والفكر المتطرف بكل البلدان عامبدأ السياسة العنصرية ولكن بغير صيغة . كثيرة كانت ومازالت ماهيتها موجودة،بدءا”من ورشة المنامة واقتضاءا” بالقضية الفلسطينية ..وهذا يشير إلى عدة نقاط رئيسية خطيرة عمت بالبلاد العربية ولا يدرك البعض منهم مدى خطورتها على الصعيد الإستراتيجي التي أحاطت بالشعوب العربية والتي أخذتهم إغراءات اللوبي الصهيوني على حين غرة،،
-وبما أننا لانسمع صحيات أممية تتبع لمنظمات حقوق الإنسان إلا عندما يتفاقم الحل السياسي عند تلفيق مسرحيات الخوذ البيضاء لإعداد فلم الكيماوي يدين سورية وغيرها هنا يمكننا أن نتعرى الحقائق ونكشف تزييف نهج سياسة أمريكا وإسرائيل بكثير من القضايا أمام مجلسها الأمني والذي هو من صنيعة اللوبي الصهيوني وأدواته ليتوغل بالخطرالمحدق على الشعوب العربية ماكان لنا إلا أن نتحدث عن ماهية نهج سياسة إسرائيل العنصرية التي تتفشى بها والتي تتلطى وراءها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية متزعمة الديمقراطية في سياستها وهميمنتها على العالم لنشهد صور وأحداث مثيرة الجدل والتساؤلات.. آلا وهو المشهد العنصري التي تتوالى أحداثه في الكيان الإحتلال الإسرائيلي التي كشفت عقليتها النازية الجديدة التي تتحضر لسيناريو أو لربما تسعى لتتغلغل ثقافة التمييز في البلدان عبر صفقاتها واتفاقياتها المبرمة على العالم ناهيك عن ذلك استجرار القانون الدولي لها وتسيسه بحسب نهجها المباغت  علما أنه كتعريف قانوني دولي  يطلق عليها (عصابات إجرامية إرهابية عنصرية )نظرا لما يحصل في بلدانهم من إضرام يهود الفلاشة.. بمثل هذة التصرفات تقوم أيضا السلطة الإمريكية بتعامل مواطنيها السود..خصوصا السود الذين ينحدرون إلى أصول أفريقي على أنهم مواطنين من الدرجة الثالثة والرابعة ..السؤال هنا لماذا:لانرى مشهدية سياسية إعلامية في منظماتهم تطالب بحقوق الإنسان والعدل والمساواة ؟؟فهم يتعاملون بعنصرية سائدة مع مواطنيهم ويمارسون العنصرية في مجتمعاتهم ويأتون ليطبقوا نهج سياسي مباغت بالعقوبات الإقتصادية يدينون بها ايران وسورية وحزب الله على أنهم يتبعون النهج السياسي السليم الخالي من الشوائب العنصرية ،علما بأنهم لايمتلكون نهجا سليما لأي سياسة فهم دائما يمارسون سياسة النفاق والخداع والعنصرية ،هذا إذ ماكان يعملون بدس ثقافة العنصرية في البلدان لتتوغل النزاعات أكثر فأكثرمقابل توسعهم لمصالحهم التي تهدف إلى صراعات عنصرية من الصعب التخلص منها في حال فشلت مخططاتهم السابقة تجاه الدول المتعاطفة معهم وطبعا حكام الأعراب لا يتعلمون شيئا من تاريخ السياسة ولا في الإسلام بقوله تعالى (يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند أتقاكم إن الله عليم خبير) …فعالمهم يسهم دائما بقسط كبير لإبقاء التخلف لتقطع بالإسلام من جذوره لأنه خاتمة الشرائع في عالم النزعة وإن إسرائيل وأمريكا لايتقنون ثقافة المساواة بين البشر ولا أمام القضاء والقانون ولا في التعليم ولا حتى في العالم العربي بكل أصقاعه.. لتأتي إسرائيل وأمريكا اليوم تتجلى صفقات وورشات واتفاقيات تحت مسميات السلام العادل والشامل… يتحدثون بالعنصرية ويمارسونها ويستجرون العالم العربي بقضايا السلام فأي نوع من الشياطين أنتم ،،مجتمعات تمارس ثقافة العنصرية والإستيطان والاحتلال هل يحق لها أن تتحدث عن السلام وهم لا يمتلكون ثقافة العدل والمساواة في مجتمعاتهم،،امريكا وإسرائيل يتعاملون مع مواطنيهم ومجتمعاتهم على أنهم السادة وهؤلاء العبيد هكذا تطبق نهج السياسة العنصرية على باقي أبواق النواطير والنفط ولا جدوى من ذلك معتقدين بتميزهم أنهم تفوقوا على انتماءاتهم باللون والعرق ،فالأسباب سافلة الذكر كما وثيقتهم بحقوق الإنسان الذي أصابهم البكم في غياب إعلامهم في هذة الأحداث العنصرية ،نتحدث هذا بإعتبارها مكلفة في مهمات التلفيق والنفاق ضد سوريا وفلسطين وايران وغيرهم ولا تعلو صوتها إلا عند مسرحيات الخوذ البيضاء والأفلام المفبركة  ،هل أصبحت هذة الوثيقة استعلائية على سياسة نهج الولايات المتحدة وإسرائيل ..أم أنها ستبقى كأداة تحرك اقليات عن طريق سياستهم العنصرية لتعمل على محو الفوارق لتتطيح بمواثيق أخرى تعمل على دمج سياسة النهج العنصري في المراحل القادمة بعد أن انفضحت سياسيا أو لنقل ستعمل على تخبطات بعدم المساواة بين الشعوب والقبائل كما نعلم بأن إسرائيل وأمريكا يتلونون بسياستهم كالحرباء مقابل مصالحهم بسواسية أمام العالم العربي لتخضع لهن بدون قيد …

 خاص-لسان العرب

‎2019-‎07-‎18