تاريخ العراق ليس مستعمر وتابع بل تاريخ من الشرف والاباء!*

رداً على العهر السياسي الذي يلغي أي دور للاستعمار القديم والجديد وعملاءهما فيما وصلت اليه حال العراق ارضا وشعبا فيقوم بتزوير التاريخ لكي يحمل ثورة الرابع عشر من تموز 1958 مسؤولية التردي.

 كتب الاستاذ مجيد محسن محمد 
“ان تاريخ العراق ليس مستعمر وتابع بل تاريخ من الشرف والاباء والكرامة وثورة على الظلم ولم يكن الشعب دمويا عندما ثار عام 1920، 1936، 1940، 1948، 1952، 1956 و 1958.
ولم يكن غبيا عندما اسقط معاهدة بورتسموث يوم سالت دماء الطلبة العراقيين على جسر الشهداء ..هل تريدوننا ان نستبدل اسم جسر الشهداء الى جسر الملك مثلا ..لم يكونوا العراقيون اغبياء عندما قاموا بإضراب شركة النفط ولا بأضراب عمال البنزين ولا بإضراب الموانئ ولم يكونوا حمقى عندما قامت ثورة سوق الشيوخ الباسلة ضد ضريبة الشحنة التي لا تعطي الفلاح حتى 5%من تمر بستانه ولاهم اغبياء يوم خرجوا من منطقة الاسترليني رغم قوة الاسترليني وقوة الدينار العراقي لكنه كان تابعا اقتصاديا ولم يكونوا بطرانين عندما خرجوا من حلف بغداد ..لا تقل لي تلك صور الحياة لأنك تدلس وتخفي الوجه الاخر فترينا حياة الباشوات والبيكات هؤلاء الذين كانوا يقولون عندما يقال لهم الشعب جائع (خل يأكلون تراب) فرد العراقيون (نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانها ..وقال شاعرهم الرصافي يومها علم ودستور ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرف ) كانت الشوارع النظيفة لهم والمدارس لأبنائهم وظلم الاقطاع والجوع ونهب ثروة النفط من قبل بريطانيا والحرمان وحدث ما شئت ..فثار العراقيون وطردوا المحتل والماسونية وجيوب العمالة ولبس الطغاة العباءة العراقية تخفيا ..
ان الجيوش الالكترونية التي تمجد الاستعمار لا تسطيع ابدا ان تزيف تاريخ العراق ..الرحمة لكل من سقط متشحطا بدمائه ضد المحتل والرحمة لكل القادة المحررين وندعو الله ان يتغمد الزعيم الخالد بفسيح جنانة!”
‎2019-‎07-‎16