الأمم المتحدة تحتفي بعيدي الفطر والأضحى
من صاحب الفكرة ومن فعّلها
سجّل التاريخ هذا التطور بإسم مصر
إلا أن الأصل السوري موثق وقد تهتم وسائل إعلامنا بالإعلام عنه والله أعلم.
فلنقرأ :
جورج جبور وعيد الأضحى والمدير العام لليونسكو:  13 تموز 1989
بمناسبة 30 عاما على ذلك اللقاء إليكم التفاصيل:
هل تعطل الأمم المتحدة بمناسبة عيدي الفطر والأضحى؟ نعم!
الدكتور جورج جبور
في 13 تموز 1989 وكان أول أيام عيد الأضحى
إستقبلني في مكتبه بباريس مدير عام اليونسكو وهي المنظمة الدولية الأنشط في حوار الثقافات والديانات.
إكتشفت أنه لا يعرف أهمية ذلك اليوم.
أعلمته فإهتم وأرسل برقيات تهنئة.
سررت بما فعل وعرضت معه إمكان القيام بخطوات أخرى متعددة.
في 29 ت الأول 1990 بمناسبة يوم الأمم المتحدة تكلمت بدعوة من إتحاد الكتّاب العرب عن ضرورة مطالبة الأمم المتحدة بالتعطيل يوما واحدا في العام بمناسبة إسلامية وليكن عيد الأضحى.
ذكرت ما جرى مع مدير عام اليونسكو ووصفت أن الإستجابة للمطالبة ستكون أسهل من شربة ماء.
نشرت جريدة تشرين كلمتي بتاريخ 30 ك الأول 1990 وأبرزت الحادثة مع اليونسكو كما أبرزت المطالبة.
لفت الأمر نظر وزير الأوقاف فهاتفني وأرسل إليّ مقالاً إفتتاحياً لمجلة نهج الإسلام سائلاً الرأي فيه.
أجزته.
ظهر المقال في العدد 43 من المجلة آذار 1991 وبه مطالبة بأيام تعطيل أربعة .
إستمرت مطالبتي بتعطيل الأمم المتحدة بالأعياد الإسلامية على الوسائل المتاحة.
ثم بناء على طلب من مصر قرر الأمين العام للأمم المتحدة عام 1996 منح تعطيل في عيدي الفطر والأضحى.
تأكد التعطيل بقرار من الجمعية العامة عام 1998.
كتبت عن الأصل السوري للفكرة  كتابا ظهر عام 2000.
بعثت بنسخ منه إلى من إستطعت من القادة العرب فأتتني رسالة مطولة من الرئيس بوتفليقة
وبها ما يلي:
” وإن عملك هذا الذي يستوجب شكر وعرفان جميع المسلمين يعيد إلى أذهاننا تلك الروح العربية التي تميز بها الشعراء والأدباء المسيحيون في المهجر …..”
صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب في عام 2008 كتاب عنوانه’ ثلاث مبادرات من أجل حقوق حضارة العرب والمسلمين’
يتضمن تفاصيل موضوع التعطيل إلى جانب موضوعي حلف الفضول والإعتذار عن حروب الفرنجة.
يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع الوسط
‎2019-‎07-‎15