اذهبوا فأنتم الطلقاء..ليس معناها تكريمهم
وفاء الكبسي 

اكتب هذا المقال رداً لمن اتهمني بعدم التسليم المطلق للقيادة واتهمني بالقلم المتخبط، كل هذه الإتهامات لأني انتقدت صورة خائن مرتزق مع أحد كبار الدولة وكلنا يعرف من هو ذلك المرتزق الخائن وصفحته في الفيسبوك داله عليه كذلك هروبه الى عدن تحت قيادة طارق تنفاش!
المرتزق أكرم حجر عاد من جديد ولكنه عاد تحت بند العفو العام فهل العفو هذا اعطاه الحق بأن يستقبل بحفاوة وترحيب؟!
ألم يكن الأجدر بأن يُطلب منه بأن يقدم إعتذار رسمي لشعب اليمن وهذا أقل القليل في حق هذا الشعب المكلوم!
جميعنا نعرف قصة فتح مكة، وكلمات رسولنا الكريم الخالدة (اذهبوا فأنتم الطلقاء) التي نطق بها رحمةً بأعدائه الألداء، ولكنناحين نطقنا بهذه الكلمات لهؤلاء الأشخاص، نسينا أن هذا السماح كان فقط عفواً – تغاضياً عن جرائمهم بمبدأ العفو عند المقدرة، لذا يجب علينا أن نفهم جيداً أن العفو والسماح لا يعنيان أن نُعيد المجرمين الخونة وكأنهم أحرار فاتحين ،لا نقول لهم (اذهبوا فأنتم الطلقاء) ونأتمنهم على مستقبلنا بعد أن ساهموا في تدمير ماضينا وحاضرنا، فالعفو معناه أخذ السلاح منهم، وإعادة تأهيلهم، ثم التأكد من إصلاحها قبل إعادة إدخالهم إلى المجتمع، علينا متابعتهم وإصلاحهم، بل ومراقبتهمً، هؤلاء الأشخاص لن تكون لديهم أي نوايا لخدمة اليمن؛ لأن نفوسهم تشربت بيع كل شيء واخذ مقابل عليه ، علينا ألا نأتمنهم لأنهم سيسعون فقط لخدمة مصالحهم، والتي ستتمثل في تأمين مستقبلهم باستغلال هذا العفو، تماماً كما كان الحال في الماضي ولنا في بني أمية تذكرة وعبرة، هؤلاء العائدون باسم العفو العام قد تعلموا،ِمن مضاجعتهم لنظام عفاش، أنَّ أفضل وسيلة لحماية النفس هي الاستغلال والاستبداد.
فقبل أن تخوننا عليكم أن تعرفوا أولا من هم ضدكم ومن هم معكم ، عليكم أنتم أن تسلموا للقيادة وذلك بتنفيذ النقاط الاثنى
عشر وتحريك المضاد الحيوي كما أمر السيد القائد حفظه الله وإلا فأنتم مزايدون .

 
Bilden kan innehålla: 2 personer, personer som står och utomhus
 
 
‎2019-‎07-‎13