الذكرى الرابعة عشر لحرب تموز.. النصر المخضب
هناك أيام لا تسقط من الذاكرة ولا تهرم بمرور الزمن.
فكيف اذا ما كانت تلك الايام تمثل “النصر المخضب” على الحرب الاسرائيلية على لبنان بعنوان شعبه ومدنه وقراه عاصمة وجبلاً، بقاعاً وشمالاً وساحلاً، من الحدود إلى الحدود: في البر والبحر والجو..
وكيف وقد انتهت تلك الحرب بالنصر المخضب بدماء الشهداء، نساء وفتية وصبايا الورد، وأرامل رفضن مغادرة بيوتهن وفضلن أن تكون مدافنهن حتى لا يتعرض المسعفون للخطر.
ولقد وجدنا من المفيد في هذه الأيام بالذات، ومع طرح الرئيس الاميركي مشروعه لشطب فلسطين، شعباً وقضية مقدسة، في ما سماه “صفقة القرن” والتي اتخذ من المنامة في البحرين منصة لإطلاقها، أن نذكر اللبنانيين خاصة والعرب عموماً، بتلك الصفحة المشرقة من التاريخ العربي وهي: حرب تموز ـ آب 2006 التي طوت صفحة الهزائم وفتحت صفحة جديدة في تاريخ الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
هنا، وعلى امتداد أيام، سنستعيد وقائع النصر المخضب في تلك الحرب التي فشل العدو الاسرائيلي في تحقيق اهدافه من عدوانه الشامل، براً وبحراً وجواً، وعلى امتداد مساحة لبنان.
والأهم سنعيد، على مدار الايام التالية اهم حديث ادلى به سماحة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله لـ”السفير” وفيه تقييم شامل لتلك الحرب بأسبابها ونتائجها والتداعيات التي نجمت عنها فغيرت النظر إلى العدو الذي لا يقهر، اسرائيل، والى المقاومة، بل إلى لبنان والى العرب جميعاً عبر نتائج الحرب الأولى التي خسرتها اسرائيل وانسحبت من جنوبي لبنان بعدما سمع العالم كله صراخ جنودها وعويلهم قبل أن يتم نقلهم في المصفحات إلى حيث يعالجون..
كذلك شاهد العالم كله البارجة الحربية “ساعر 5” وهي تحترق غير بعيد عن شواطئ بيروت وسماحة السيد حسن نصرالله يدعو اللبنانيين لمشاهدتها واللهب يتصاعد من اطرافها قبل أن يتمكن العدو من سحبها.
“النصر المخضب” صفحة مشرقة في التاريخ العربي الحديث، وبين اسباب اعتزاز “السفير” بدورها الوطني والقومي ما قدمته من خدمة اعلامية، بالتغطية الشجاعة، بالكلمة والصور، على امتداد شهر كامل، بلا نوم، لتسهم بدورها في مقاومة المحتل ومن وقف خلفه داعماً ومسلحاً، ومن تراخي واستكان في الداخل ـ لا سيما على المستوى الرسمي ـ فجلله العار وأسقط من صفحات هذه المرحلة الناصعة من تاريخ الامة العربية المجيدة.
هنا سنعيد نشر بعض الافتتاحيات في الصفحات الأولى،
والأهم والأخطر: أكمل وأصرح حديث عن المجاهدين وأهلهم واللبنانيين عموماً، ومواقف الدول العربية والاجنبية من ذلك العدوان الذي ارتد هزيمة على العدو نصراً مؤزراً للبنان بشعبه ومقاومته الباسلة ولمن وقف معه من اخوانه العرب وفي العالم.
“السفير”هناك أيام لا تسقط من الذاكرة ولا تهرم بمرور الزمن.
فكيف اذا ما كانت تلك الايام تمثل “النصر المخضب” على الحرب الاسرائيلية على لبنان بعنوان شعبه ومدنه وقراه عاصمة وجبلاً، بقاعاً وشمالاً وساحلاً، من الحدود إلى الحدود: في البر والبحر والجو..
وكيف وقد انتهت تلك الحرب بالنصر المخضب بدماء الشهداء، نساء وفتية وصبايا الورد، وأرامل رفضن مغادرة بيوتهن وفضلن أن تكون مدافنهن حتى لا يتعرض المسعفون للخطر.
ولقد وجدنا من المفيد في هذه الأيام بالذات، ومع طرح الرئيس الاميركي مشروعه لشطب فلسطين، شعباً وقضية مقدسة، في ما سماه “صفقة القرن” والتي اتخذ من المنامة في البحرين منصة لإطلاقها، أن نذكر اللبنانيين خاصة والعرب عموماً، بتلك الصفحة المشرقة من التاريخ العربي وهي: حرب تموز ـ آب 2006 التي طوت صفحة الهزائم وفتحت صفحة جديدة في تاريخ الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
هنا، وعلى امتداد أيام، سنستعيد وقائع النصر المخضب في تلك الحرب التي فشل العدو الاسرائيلي في تحقيق اهدافه من عدوانه الشامل، براً وبحراً وجواً، وعلى امتداد مساحة لبنان.
والأهم سنعيد، على مدار الايام التالية اهم حديث ادلى به سماحة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله لـ”السفير” وفيه تقييم شامل لتلك الحرب بأسبابها ونتائجها والتداعيات التي نجمت عنها فغيرت النظر إلى العدو الذي لا يقهر، اسرائيل، والى المقاومة، بل إلى لبنان والى العرب جميعاً عبر نتائج الحرب الأولى التي خسرتها اسرائيل وانسحبت من جنوبي لبنان بعدما سمع العالم كله صراخ جنودها وعويلهم قبل أن يتم نقلهم في المصفحات إلى حيث يعالجون..
كذلك شاهد العالم كله البارجة الحربية “ساعر 5” وهي تحترق غير بعيد عن شواطئ بيروت وسماحة السيد حسن نصرالله يدعو اللبنانيين لمشاهدتها واللهب يتصاعد من اطرافها قبل أن يتمكن العدو من سحبها.
“النصر المخضب” صفحة مشرقة في التاريخ العربي الحديث، وبين اسباب اعتزاز “السفير” بدورها الوطني والقومي ما قدمته من خدمة اعلامية، بالتغطية الشجاعة، بالكلمة والصور، على امتداد شهر كامل، بلا نوم، لتسهم بدورها في مقاومة المحتل ومن وقف خلفه داعماً ومسلحاً، ومن تراخي واستكان في الداخل ـ لا سيما على المستوى الرسمي ـ فجلله العار وأسقط من صفحات هذه المرحلة الناصعة من تاريخ الامة العربية المجيدة.
هنا سنعيد نشر بعض الافتتاحيات في الصفحات الأولى،
والأهم والأخطر: أكمل وأصرح حديث عن المجاهدين وأهلهم واللبنانيين عموماً، ومواقف الدول العربية والاجنبية من ذلك العدوان الذي ارتد هزيمة على العدو نصراً مؤزراً للبنان بشعبه ومقاومته الباسلة ولمن وقف معه من اخوانه العرب وفي العالم.
“السفير”
‎2019-‎07-‎12