المأزق الوجودي الاسرائيلي في فلسطين    بقلمي | شمس الأصيل   

التهديد الذي تعيشه اسرائيل منذ بداية احتلاها لارضنا كان ولا يزال حلمها في القضاء علي الوجود الفلسطيني وطمس المقدسات وتهوديها  واضفاء الطابع اليهودي الغير شرعي علي فلسطين.
فحالة الرعب الذي يعيشها المستوطنين يضعف من اركان دولتهم المزعومة ويجعلها في حالة استنفار تام. 

 فهى غير مستعدة لإخلاء الضفه و اقامه دولة فلسطين  على حدود 67 ، و لا هى مستعدة لضم الضفه و غزه فى دوله واحده يصبح بها الاغلبيه العرب.
إسرائيل اتفقت مع أمريكا لوضع أساسيات  صفقه القرن كان حلمها انشاء مشروع دوله غزه سيناء ،
دفعت ملايين الدولارات لشق الصف الوطنى الفلسطيني  منذ البدايات ، مما ادي لادخال القضيه الفلسطينيه  فى متاهة أدت إلى تراجع كبير فى تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني.
و من ثم ادخلت غزه فى وضع لا انسانى ، حيث يكبلها الاحتلال ،و الحصار، الحروب المتكرره ، إغلاق المعابر  ،ازمات لا تنتهى ، ازمه رواتب ، ازمه كهرباء  ، غلاء فاحش في  الأسعار،  بطاله ، ازدياد  لمعدل الفقر و المرض و حالات الانتحار.
ازدياد فى إعداد الهجره للخارج للبحث عن حياه افضل. حالات تسول غير مسبوقة ، و جرائم  لاتعد و لاتحصى ، فى ظل انتشار  المخدرات .
#مسيرات- العودة. كان الحل الامثل امام شعبنا للمطالبة بحقوقهم وانزعها من العدو وبذل الروح رخيصة علي العيش بمهانة وذل.
حيث دعت هذه المسيرات للضغط علي اسرائيل لفك الحصار عن غزة وطالما ان هذا لن يتحقق علي ارض الواقع سنرد بلغة التصعيد لان مااخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة. 
فالشعب الفلسطيني لم ولن يخضع باي طريقة كانت
لسياسة الضغط والابتزاز والتسويف الذي يمارسها الاحتلال،فساسية الاحتلال الظالمة في غزة جعلت الوضع الانساني علي المحك.
الا ان حيش الاحتلال واصل  حماقاته بارتكابه العديد من الجرايم بحق المتظاهرين السلميين و قتلهم بدم بارد
وقصف المدنين.
تصعيد خطير ولعب بالنار لن يجلب لمستوطنيه الامن ولا الامان. 
 ومن خلال فهم المقاومة الباسلة لطبيعة وسياسة هذا العدو المجرم وضرورة كسر معادلاته وحماية شعبنا ، فإن من واجبها  الوطني والأخلاقي إعادة رسم  معالم المرحلة مجددا وإجبار العدو على النزول عند
 المنسجمة تماما مع إرادة ومصالح شعبنا ومتطلبات المرحلة .
غزه  حاضنة الثوره و المدافع الشرس العنيد عن القضية الفلسطينة ، لاتقبل أن تكون خارج  المشروع  الوطنى  الفلسطيني ، ستستمر المقاومة ومسيرات العودة  لإسقاط  صفقه القرن ،و فك الحصار. ،وفتح المعابر و رفع العقوبات ، و حل الازمات ،  والتصدى للتطبيع ،و تعزيز صمود شعبنا  لمواجهة الاحتلال  و إفشال مخططاته  فى الاستيطان و تهويد الأماكن المقدسه.

2019-07-10