فهد الشمري صهيوني أكثر من الصهاينة
كتب : حازم عبد الله سلامة ” أبو المعتصم “
 
في زمن التخاذل والانحدار والهوان ، تكثر الخيانات وتصبح الخيانة وجهة نظر ونهج للمنبطحين الغارقين حتي الثمالة في الخيانة ، فيخرجون من أوكار العار ويتجرأون ويعلنون خيانتهم علناً ودون خجل ،
 
الإعلامي السعودي فهد الشمري يعلن صهيونيته وسفالته ، ويسئ لشعبنا الفلسطيني ولقضيتنا الوطنية ، يخون دماء آلاف الشهداء وتضحيات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وأحرار العالم ، يزيف التاريخ كذباً ودجلاً خدمة لأسياده الصهاينة ، فينفي قدسية المسجد الأقصى ويعتبره معبد يهودي ويتبجح بما لم يتجرأ علي قوله الصهاينة ، فكان صهيونياً أكثر من الصهاينة ،
 
هل قرأت التاريخ يا هذا النكرة التافه ؟؟؟
من المخجل أن يخرج أمثالك من العرب المتصهينين ، المتخفين خلف العباءة العربية زوراً وبهتاناً ليمارسوا الخيانة علناً ، متوهماً أن تنال شهرة علي حساب قضيتنا ودماء شهداء أمتنا وتضحيات شعبنا ؟؟؟
كيف لخائن مثلك أن ينتمي لقبيلة عربية أصيلة مناضلة قبيلة شمر ؟؟؟ فأنت لا تمثل الا نفسك الخائنة الفاسدة ، ولا تمثل قبيلة شمر العربية الاصيلة الذي نكن له كل الاحترام ، ولا يعيبها أن خرج من بين ظهرانيها خائن مثلك ، تبرأت منه القبيلة سريعاً لأنك عار علي العروبة والاخلاق والدين ،
 
لقد مر عبر مراحل الثورات خونة أمثالك لعنهم التاريخ ولعنتهم شعوبهم ولم يجنوا سوي الخزي والعار ،
فالتاريخ لا ولن ينسي ولن يغفر للخونة ،
فمصيرك مزابل التاريخ كمن سبقوك من خونة العرب المتصهينين ،
 
فلسطين كانت وستبقي عربية ، ولو في غفلة من الزمن احتلها أصدقاءك عصابات الصهاينة ، فاقرأ التاريخ جيداً لتعرف أن كل احتلال مصيره الزوال وأن الحق حتما يعود إلي أصحابه مهما طال الزمن ، وأن مصير كل خائن مثلك أن تدوسه أحذية الشعوب ،
 
فلسطين تعرف أهلها ، وكل قطرة دم نزفت لتروي تراب القدس ، تلعنك ، وأوجاع جرحانا وآهات أسرانا ، تلعنك ، وكل ذرة تراب بفلسطين تلعنك أيها الخائن لعروبتك ودينك ،
 
تصهيَن كيفما شئت وبيع نفسك للاحتلال أيها الرخيص المهووس ، فمهما فعلت وغرقت في الخيانة فلن تنال من حذاء طفل فلسطيني تغبرت قدماه بتراب أرض الوطن ،
فهذه أرضنا طاهرة وهذه قدسنا قبلة المسلمين الأولي ، وهذا أقصانا ثالث الحرمين ،
وهذا عهدنا وقسمنا أن تبقي فلسطين بقلوبنا ، ولن نتخلى عن حقوقنا مهما تكالب علينا المتخاذلون والخونة ،
 
لست بفهد بل أنت فأر صغير من فئران الاحتلال الصهيوني التي تنخر بجسد الأمة سموماً وحقارة متوهماً أنك قد تستطيع تلويث طهارتها ، فخاب ظنك ولم تنال إلا العار واللعنات ،
فأنت وأمثالك الخونة أذناب الاحتلال أبواق العُهر والنذالة سيلاحقكم العار واللعنات ، وستُكتب أسماؤكم في لوحة العار السوداء ،
 
” على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ : على هذه الأرض سيدةُ الأرض ، أم البدايات أم النهايات ، كانت تسمى فلسطين ، صارتْ تسمى فلسطين ، سيدتي : أستحق ، لأنك سيدتي ، أستحق الحياة ”
hazemslama@gmail.com
30-6-2019