إلى السلاح إلى السلاح في ذكرى انطلاق المقاومة المسلحة اللبنانية
خليل القصاب
“إلى السلاح، إلى السلاح… تنظيماً للمقاومة الوطنية اللبنانية ضدّ الاحتلال الصهيوني”. بهذه الكلمات اطلق الشهيد جورج حاوي يوم كان امين عام الحزب الشيوعي اللبناني, قبل ان يستقيل بعد اكثر من عقد من “الشيوعية والشيوعيين”, بهذه الكلمات التي حملها بيان اطلاق المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني
يوم 16 ايلول 1982 اعلن جورج حاوي من المختارة في بيت كمال جنبلاط انطلاق المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني وبداية مشوارها الكفاحي والذي توج يوم 25 ايار عام 2000 بتحرير جنوب لبنان . في ذكرى يوم التحرير لابد من استذكار ابطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ( جمول ) التي ضمت اضافة الى الحزب الشيوعي اللبناني الحزب القومي السوري الاجتماعي والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب البعث العربي الاشتراكي جناح سوريا, وحركة امل ونخب وطنيه لبنانيه اخرى كثيره, قبل انطلاقة حزب الله الحقيقية وتفعيله بدعم من سوريا وايران الإسلامية للجهد المقاوم وابداعه اساليب عسكريه افقدت الصهاينة قدرتهم على البقاء والاحتفاظ بارض الجنوب الطاهرة عبر عملاءهم بقيادة المقبورين انطوان لحد وهاشم عقل فكان هروبهم يوم 25 ايار عام 2000 تاركين خلفهم عملاءهم والياتهم وبعض اسلحتهم…. في الصور الشهيده سناء محيدلي عضوة الحزب القومي السوري الاجتماعي التي نفذت عام 1982عملية استشهادية بقافلة عسكرية إسرائيلية في منطقة جزين اسفرت عن افطاس الكثير من جنود الاحتلال وفي الصورة الثانية الشهيد جورج حاوي برفقة المقاومة سهى فواز بشاره عضوة الحزب الشيوعي اللبناني والتي نفذت عملية اغتيال انطوان لحد بمسدس الشهيد حاوي الشخصي، تلك العملية التي اردت العميل لحد مثخناً بالجراح باربعة رصاصات قرب القلب ظل يعاني منها حتى ان فطس ذليلا منبوذا من وطنه لبنان ومن مشغليه الصهاينة…. تحية لارواح الشهداء قاسم الحجيري ومحمد مغنية وجورج قصابلي الذين اطلقوا قافلة شهداء المقاومة…. تحيه الى احمد القصير وجمال ساطي ورولا عبود والمئات من شهداء المقاومة من الشيوعيين والقوميين والاسلاميين…. العار لمن تخلو عن مقاومة الصهاينة وعملاءها والتحقوا بركبهم…. التاريخ لن يرحم الناكصين والخونة ويبجل من ذادوا بأرواحهم عن كرامة شعوبهم وحريتها واستقلالها. لا امل لشعوبنا باستقرار ونهوض وحرية قبل دحر الصهيونية وتطهير منطقتنا منها ومن شرورها.

 
Bilden kan innehålla: 1 person, som lerBilden kan innehålla: 3 personer, personer som ler
 

عن مدونة الزميل سلام موسى جعفر

2019-05-26‎