الحقد الإسرائيلي جزء -1
رنا العفيف
-إن مايشغل الأمة العربية في حاضرها ومستقبلها أمر واحد يتعدى أن يكون حلما بل وأكبر من الأمل ،،هذا الأمر الذي سخرت له في بعض الأحيان جميع الطاقات والإمكانيات التي يعززها وطننا العربي .
“معركة المصير”…التي نعيشها فيما يتحقق أملنا في النصر الأكبر،
إن القضية أعقد من التصور ،فالصهيونية نزعة شرسة بل وأخطر من ذلك فقد وجهت قواها في هذا القرن لتحقيق غاياتها وتمكنت بوعد بلفور أن تحتل جزءا غاليا من أرضنا المقدسة ،وليست هذة كل قضية الصهيونية ومطامعها بل هي بداية الطريق التي جعلها تكون مركز انطلاق لإنشاء اسرائيل الكبرى .
#من هنا يبدأ تهديد وطننا العربي ليقع كله في قبضة الصهيونية المدعومة بالإمبريالية العالمية وبالمجامع السرية القائمة في كل بلدوالمتمثلة في وجهها الظاهر بالشركات الكبرى وميادين المال وفنون الدعاية والإعلام
إن سرائيل استخفت بهيئة الأمم ومازالت تستخف بها وبقراراتها وتحدت قوى العالم وداست الأنظمة والقوانين وتملكت الأراضي الفلسطينية وسنت تشريعات لايساندها قانون مكنتها من الهيمنة على مشاعات القوى العربية وعمدت إلى محو قرى عربية بأكملها متعللة بذلك بحجة أمنها القومي والمصلحة العسكرية وأطلقت على كثير من الأماكن والقرى أسماء غريبة ،واستولت على مؤسسات عربية كالمزارع النموذجية والمدارس المهنية وأنشأت بجانب هذا الاستيلاء حزاما من المستعمرات على ضفة الأردن الغربية وسلمتها إلى حزب (ناحال)وأقامت عشرات المستوطنات الاسرائيلية المسلحة ولم تنج آبارالبترول في سيناء ومناجم الفحم من قبضة الصهيونية ،فاستغلتها على أوسع مدى بعد أن طردت الشركات التي كانت تستثمرها.حتى الأماكن المقدسة ،كالقدس والخليل لم تنج هي الأخرى من استغلالها بشكل مهين ولو أمكن لأحد من الذين يعرفون هذة المقدسات أن يزورها اليوم لما استطاع أن يتعرف عليها لأنهم أزالوا كثيرا من معالمها حتى مقام ابراهيم الخليل/عليه السلام/تعرض للأنتهاك والعدوان فأقاموا في احدى زواياه معبدا لهم ومنعوا المسلمين من الدخول إلى هذا المقام ..
شكرا لمن يعمل على وأد الفتنة في زمن السماسرة
‎2019-‎05-‎21