تصريح صحفي : ليس ردا على الإعتداء الجاهل على أهالي الجنوب..وإنما تصديا للحملة الرجعية ضد الشيوعيين العراقيين !!

حزب اليسار العراقي 

بعد أن أطلقت النائبة هيفاء الأمين تصريحا جاهلا كعادتها، تهين فيه أهالي الجنوب وتصفهم بالتخلف، إنطلقت حملة معادية للشيوعية، أقل ما يقال عنها، بأنها حملة مغرضة، تهدف إلى تنفيس أزمة منظومة 9 نيسان العميلة التدميرية الإجرامية الفاسدة.
إذ جرى خلط الحابل بالنابل، حدا وصل فيه الخطاب الرجعي الموجه، إلى تحميل الشيوعيين واليساريين العراقيين مسؤولية الكوارث التي حلت بالشعب والوطن على مدى ال 16 الماضية، جنبا إلى جنب القوى الإسلامية الطائفية والقومية العنصرية والليبرالية المتوحشة.
فاستوجب الرد والردع ووضع النقاط على الحروف…!!
أولا : إن السيدة هيفاء الأمين قد عُرفت بتصريحاتها الساذجة المتسرعة، الذي كان أشهرها قولها ( علينا الإستفادة من التطورات الإيجابية في السعودية حتى لا نطلع من المولد بلا حمص )…وتصريحها المعيب الراهن من بيروت لا يتعدى كونه اعتداء بليد على أهالي الجنوب.
ثانيا : جاءت محاولة جماعتها للدفاع عنها بنتائج معكوسة افقدتها فرصة تصحيح التصريح المعيب من خلال الإعتذار الذي قدمته لأهالي الجنوب عن < سوء الفهم > لتصريحها البيروتي، إذ شن جماعتها حملة تأييد لتصريحها الأول المعيب، بل والثناء عليه، دون ان يأخذوا بعين الاعتبار حتى مشاعر ناخبيها في مدينتها الناصرية.
ثالثا : اقتنص الإعلام الإسلامي الطائفي فرصة التصريح البليد لشن حملة شعواء على الشيوعية والشيوعيين، منها عدم التمييز بين حزب هيفاء الأمين المشارك الأصيل في منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الإرهابية اللصوصية الفاسدة، وبين الأحزاب والقوى الشيوعية واليسارية المعارضة لهذه المنظومة.
رابعا : اقتنص الإعلام الإسلامي الطائفي فرصة التصريح البليد لتزييف واقع مسؤوليته الكاملة عن الكوارث التي يعاني الشعب والوطن منها ، بمحاولة تصوير الشيوعيين والمدنيين شركاء لهم في هذه المسؤولية.
من جهتنا نعلم علم اليقين بأن أهالي الجنوب أحفاد الحضارات الإنسانية الكبرى وأبناء الهبات والانتفاضات والثورات، صناع الثقافة والمعرفة العراقية راهنا، وقود وقادة ساحات الإحتجاج اليوم من اجل الإنقاذ والتغيير الجذري، يميزون بوعيهم المعرفي والتأريخي الطبقي والوطني، بين النائبة وحزبها ومجمل منظومة 9 نيسان 2003 وقواها الرجعية من جهة، وبين القوى الشيوعية واليسارية العراقية المعارضة والمناضلة من أجل إسقاطها من جهة اخرى.
ونعلم أيضا بأن من رفض التصويت بنسبة 80% في إنتخابات 12 آيار 2018 المعزولة المزورة سوف لن تنطلي عليه حملة القوى الإسلامية الطائفية لخلط الأوراق..بين تصريح لبرلمانية في تحالف سائرون الشريك في منظومة الفساد ، وبين القوى الشيوعية واليسارية المناضلة من أجل إسقاط هذه المنظومة العميلة.
3 ايار 2019