لماذا
هجمة التخلف والتهديدات بالقتل في المغرب؟!


كاظم الموسوي

يتعرض ناشطون مغاربة هذه الايام لهجمة تخلف وتهديدات خطيرة تعبر عن فشل سياسي واخلاقي.
هؤلاء الناشطون معروفون بمواقفهم الشجاعة المدافعة عن القضايا الوطنية والقومية، وابرزها القضية الفلسطينية، فاضافة الى مساهمتم في تاسيس جمعيات تضامنية ورفض سياسات التطبيع والتخادم مع العدو، بكل اشكاله، امبريالي فاشي او صهيوني استيطاني، هم من ابرز من يدافع عن الحضارة العربية والاسلامية واللغة العربية والوحدة الوطنية امام الحملات الاستعمارية العدوانية على الثقافة واللغة والحقوق المشروعة..
ان الهجمات والتهديدات التي تعرض لها الفقيه الريسوني والدكتور عبد الصمد بلكبير والدكتورة آمنة ماء العينين وكذلك المناضل الدكتور احمد ويحمان تشير الى افلاس من يقوم بذلك وانتهاك واضح للقانون والحريات وحقوق الانسان. وهي اعمال ارهابية مرفرضة ومشبوهة. وتتحمل الحكومة المغربية مسؤولية كاملة عن حياة مواطنيها وردع المجرمين والارهابيين المتخلفين، كما هي مسؤولية الاحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الثقافية القومية التي تزعم المرجعية والدفاع عن الحقوق والحريات والديمقراطية والعدالة والتجدد والتنمية والثقافة والتقدم، برفع اصواتها والضغط على السلطات لاداء مسؤوليتها الاساسية.
حياة هؤلاء المناضلين والمثقفين مسؤولية الجميع وينبغي حمايتهم وتوفير الامان والامن لهم دون ابطاء او انتظار، وقبل فوات الاوان..
هؤلاء الناشطون والمثقفون وامثالهم في المغرب وخارجه كنوز ثقافة الشعب والوطن وعماد بناء الحضارة والثقافة والحياة الكريمة، وهم امانة كبيرة في الاعناق..
اوقفوا فورا الهجمة والتهديدات الارهابية والعدوان عليهم واعتبروا من دروس التاريخ.
التهاون والتغاضي عن هذه الاعمال الاجرامية وافلات مجرميها من العقاب والعدالة يزيد في الفوضى وعدم الاستقرار وزعزعة السلم الاجتماعي ويوفر مناخات رعب وخوف واستهتار بالحقوق والامن والنظام ويصنع مجالات للتخلف والارتداد وخراب الوعي والمستقبل.
تحية لكل المناضلين من اجل حياة سعيدة ووطن حر مستقل وآمن لكل مواطنيه.
‎2019-‎05-‎03