“بيان بذكري الغزو الأمريكي للعراق الجريح ”
اليوم تعود ذكرى الغزو الأمريكي للعراق الجريح ومعه أستمرت حالة التأمر ضد العراق ك دولة ومجتمع وأنسان.
أن الغزو الأمريكي للعراق الجريح لم يكن حركة دولية لأزالة ديكتاتورية أو لتحقيق ديمقراطية، لأن حكم الطاغية صدام وشلة المجرمين والقتلة الذين جمعهم لحكم العراق هؤلاء كانوا تحت أنبوب التغذية الامريكي المباشر الى أن تغيرت مصالح الشر العالمي وحان موعد تطبيق مخطط حلف الناتو والكيان الصهيوني بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد المنطقة العربية ومحيطها وكان محور ذلك التدخل الخارجي هو العراق الجريح وهي المنطقة العربية التي تمثل “عقل” العرب ومفتاح تغيير المنطقة كلها ورافعة الانطلاق لمشاريع التأمر الشرير.
ليست الديكتاتورية الحمقاء الجاهلة بما يجرى في العالم من حولها كانت مستهدفة ولا كان تحقيق الديمقراطية هي الهدف.
كان تدمير كل ما هو مجتمع ودولة وأنسان عربي يعيش في العراق.
وها هي سوريا قلعة العروبة الصامدة ضد كل ماهو شر في العالم يريدون لها نفس المصير ولكن لأن سوريا مختلفة ولديها دولة وجيش وعقل استخباراتي يفكر ويفهم ويناقش فهي صمدت ضد قطار الشر لحلف الناتو والكيان الصهيوني.
تعود ذكرى الغزو والعراق مدمر ولا توجد به دولة حقيقية ولا نظام ويتحرك ب “مسخ الدولة في العراق الجريح لصوص وسياسيين للصدفة وتجميع أوباش البشر وسقط متاع حثالات البشر من بريطانيا وشمال أوروبا وحواري طهران.
هؤلاء أكثر شر من إبليس وهؤلاء تحركوا بالسرقة والحرمنة واللصوصية بلا حدود ولا خجل ولا حياء.
تعود ذكرى الغزو الأمريكي للعراق الجريح لنقول مجددا “لا” لتدمير المنطقة العربية.
وعلينا أن نجدد القول بأن معادلة أن تكون ضد الديكاتورية الداخلية والاستبداد ليس معناها ان تكون مع التدخل الخارجي والعسكري الاجنبي فهذه المعادلة استحمارية يستخدمها الاستعمار وأذنابه من الجواسيس.
علينا أن نكون ضد الديكاتوريات الداخلية وايضا بنفس الوقت ضد التدخلات الخارجية الاجنبية وهذه معادلة النباهة والبصيرة القرأنية السديدة.
منذ بداية التأمر على منطقتنا العربية كل ما قلناه ستة عشرة سنة الى يوم ثبت صحته وحقيقته و واقعيته ، ومن هذه الصحة والحقيقة والواقعية ننطلق لنقول كذلك اننا على ثقة بأن الإنسان العربي صانع للمفأجاة وها هي صيحات الديمقراطية وحرية الانسان العربي الشاملة تعود في جزائرنا العربية وسوداننا الجميل.
والانسان العربي في العراق الجريح سيقوم بنفس هذه المفأجاة.
عاش الاسلام الصانع للعدالة
عاشت أمتنا العربية
التاسع من ابريل للعام ٢٠١٩
د.عادل رضا