قصيدة الى احمد الناصري
أبراهيم البهرزي
كُنت َ عبئاً عليهم هُنا في العراق ِ
وشوكة خاصرةٍ في المنافي …
الحكايةُ يا أحمد الناصري َّ مُبسَّطةٌ
ماركس الغر ّ يعرفها:
ثَمَّة الصانعين السلالم َ
والصاعدين عليها
وثمَّةَ ما بين هذا وذاك
عبيد ُ الهتاف ِ
حانة الأرزقيّة في شارع التُعساء
تضيق ُ بِنَا الذِرع َ لما نقول ْ:
بأن السكارى غدوا دونما أدب ٍ
والمغنّين َ دون أُصول ْ
نادل ٌ من وشاةِ المؤذِّن
يملأُ كاساتنا بالذي ليس ندري
وحين َ تُطَرِّحنا الطرقات
يُجَرِّسنا خِسَّة ً
في صلاة المثول ْ
أحمد الناصري َّ ولستُ المقاتل ُ في أيِّ حرب ٍ
ولَم أطلق النارَ قطعاً ،
أثَمَّةَ معركة فاصلة؟
الفضائل ُ من كل تلك الغوايات ِ
صورةَ مَيْتٍ جميل ٍ
ولو ظلَّ حَيّاً لجُزَّت ْ نواصيَه ِ المائلة ْ !
الرضا بالسلامة ِ ليس الرضا بالضمير ِ
كثيرون في حانة الارزقيّة ِ يستظهرونَ الثمالةَ
لكنهم لن يجيدوا غناءً
بأوركسترا الحفلةِ القابلة ْ
ولو ظلَّ شيءٌ ليستأهل َ الدمع َ يا احمد الناصري َّ
ولو ظلّ شيءٌ!
سوى إنّني مثلما انت َ
لا الناصرية تذكر اسمكَ
لا بهرزَ بعدُ ستعرف ُ إسمي
غريباً يموت ُ كلانا
لأنَّ هنالكَ في حانة الأرزقيّةِ
حشد السكارى يؤسسُ للراقصين َ الجُدُدْ
سكرةً
لن ْ تفيق َ الى أبد ٍ
في بلد ْ .
‎2019-‎04-‎07