صفعة القرن يوجهها السياسيون اللبنانيون لوجه بومبيو و سيده

د.زياد العاني

جاءت زيارة بومبيو لتأجيج الفتنة بين اللبنانيين و تزامنت مع اعلان مساندة سيده البغيض بحق سيادة الكيان الصهيوني على الجولان، حيث جاء توقيت قرار ترامب قبيل الانتخابات الاسرائيلية و مؤتمر “ايباك” اليهودي ولانقاذ نتنياهو من اتهامات الفساد التي تلاحقه و كذلك بالتزامن مع أشتداد الخناق على ترامب و قرب الكشف عن تقرير مولر. جاءت زيارة بومبيو الى الشرق الاوسط لتأجيج الاطراف التي يزورها ضد ايران و حزب الله و المقاومة الفلسطينية، و التسويق لصفقة القرن وطلب تمويلها من الدول الخليجية.
الجولان بعد القدس يريد ترامب اهدائها الى سيده نتينياهو ” أقول سيده لانه أصبح فعلا عبدا لاسرائيل “.
الجولان هي مصدر لما يقرب من ثلث المياه “لا سرائيل” و فيها احتياطي نفطي هائل و رغم أن أسرائيل أعلنت ضمها منذ 40 عاما الا أنها لم تنل تأييد أيا من دول العالم و لا حتى تأييدا من أي رئيس أمريكي سابق و الآن جاءتها فرصة ذهبية في ظل وضع عربي ضعيف متردي وممزق لم يشهد له التأريخ الحديث مثيلا و متزامنا مع وجود بلطجي عنصري هائج في البيت الابيض يحتقر العرب بدون تفريق بين معتدل و متطرف ويعاملهم كعبيد ولا يعترف بدولهم ولا برؤسائهم و هم خانعون.
جاءت الصفعة من القادة اللبنايين بل أستطيع تسميتها “البصقة” بوجه بومبيو عندما قالوا له ” حزب الله لبناني و ممثل في البرلمان و لبنان هي من تصنفه لا أنت و لاسيدك”. على قول الاغنية الشعبية ” بيتنا و نلعب بي شلها غرض بينا الناس” فهل يحذو الوطنيون العرب حذوهم؟
نحتاج الى شجعان من أمثال الشهيد عمر أبو ليلى الذي أستطاع بسكين تخويف وهز عرش نتنياهو وجيشه لا خرفان تلهث وراء ترامب و صهره الصهيوني. فمتى يظهر أسد في الجولان يرد على قرار ترامب؟
تحية للقادة اللبنانيين على تلك المواقف المشرفة

2019-03-23