الصراع على العراق بين مشروعين

 

 

صلاح التكمه جي

الأول هو مشروع يحقق الأمن القومي لدولة إسرائيل و الذي ترفع رايته أمريكا

و يرتكز على تعريف الرسمي للأمن القومي الإسرائيلي وهو

إسرائيل هي القوة الرادعة القوية في المنطقة و ما يحيطها من دول، يجب أن تكون  ضعيفة لا توازي القوة الرادعة الإسرائيلية

و أركان هذا المشروع

١: صناعة اللا دولة في العراق

٢:احتواء الإرهاب

٣: مشروع تقسيم العراق

٤: صناعة الفوضى الخلاقة

٥: صناعة الفشل و الإحباط و الفساد

و بهذا المشروع الأمريكي حقق العراق الرقم القياسي بان يكون الدولة الأولى  في العالم  من حيث الفشل حسب إحصاءات المنظمات الأمريكية

المهم خلاصة هذا المشروع

أن هناك دولة واحدة قوية ( إسرائيل)و يحيطها دول ضعيفة

اما المشروع الثاني هو

تشكيل دول الأقوياء او دول نمور على غرار  غرب اسيا

هذا ما عرفه السيد ظريف في رؤيته لعلاقات إيران بدول الجوار

وقال : إيران لن تستطيع أن تنهض الا بدول جوار  قوية مثل العراق و تركيا و باكستان و أذربيجان و. سوريا

فإذن الصراع في العراق بين مشروعين

بين مشروع الدولة القوية ( إسرائيل والدول البقية ضعيفة( العراق ، ايران، سوريا، الاردن، مصر، لبنان)

و مشروع الدول القوية المتعاونة ( العراق،إيران،سوريا،تركيا،باكستان)

و بلاشك جميع العقلاء و الحكماء و على رأسهم المرجع السيد السيستاني يرغب ان ينتصر مشروع الدولة القوية في العراق المتعاونة مع جيرانها دول و هذا ما يريده المشروع الإيراني و التركي و السوري

اما أصدقاء المشروع الأمريكي مثل السعودية و الإمارات فهم يريدون المشروع الإسرائيلي المنفذ في العراق إلا وهو

إسرائيل القوية و العراق دولة (لا دولة ) الضعيفة الفاشلة يستمر فيها الفوضى مادامت أمريكا ترغب باحتواء الإرهاب في العراق

ولكم الخيار أيها القراء بالتفاعل مع أي من المشروعين

2019-03-19