شكرا وعرفانا لمؤسسه( العين )التي ترعى الاطفال اليتامى في العراق
ما ذنبهم…. حنى الملائكة بكت عليهم؟؟؟؟؟؟
عزيز الدفاعي
(..للذين يعرفون الرحمة ايا كان معتقدهم ودينهم وفي اعماقهم انسان …لا وحش…. من يمد يده لهؤلاء الايتام الصغار ضحايا الارهاب والعنف والقسوة المفرطة ؟؟؟؟)
لا يختلف اثنان على أن قيمه أي نظام سياسي في العالم وعدالته وانسانيه مواطنيه وحقيقه تدينه إنما تكشفها رعاية الطفولة وابتسامة الصغار وفرحهم وهم نبتة صغيره جعلها الله أمانة في أعناق الأسرة والمجتمع والدولة
ولأنهم ضعفاء لاحول لهم ولا قوه ….ولان العراق لم يعرف منذ عقود طويلة غير الحروب والقمع والارهاب و الحصار والقسوة فقد كانوا في مقدمة ضحايا هذا الوطن المحرقة بصور تمزق القلب .
العراق الذي كان وربما سيبقى (سجين المحبسين. )..محبس لصوص السلطه والفساد. ..ومحبس الإرهاب …طحن طفوله هؤلاء الصغار بين فكي رحى حرمتهم من الآباء ضحايا الحرب …..والأمهات ضحايا الإرهاب
كيف يمكن للبشرية أن تتخيل اغتصاب طفل أمام أمه ومن ثم ذبحها أمام عينيه وتركه يصرخ ويتوجع حتى آخر يوم من حياته مثلما فعل الارهاب في الكثير من القرى ؟؟؟؟
من يتخيل قيام رهط من المخلوقات المسعوره من ابناء الشوارع باغتصاب طفله عمرها خمس سنوات ومن ثم خنقها ؟؟؟
جين تطلب المعلمة من تلميذه لم يتجاوز عمرها سبع سنوات أن تحضر ولي أمرها ولا تعرف الصغيره ماذا تجيب لان العبره تخنقها وتأتي في اليوم التالي مع امها الملفحه بالسواد ومعها وثيقة استشهاد الأب وهي تبكي؟؟؟؟؟
أي شعور بالقهر والوجع حين يطلب معلم من الأطفال إحضار آبائهم لتوزيع نتائج العام الدراسي ويأتي الصغير حاملا صوره والده الشهيد على صدره والدمعه في عينيه ؟؟؟؟
واي سمفونيه حزن تصدح ما بين السماء والارض اليباب حين يصطحب المفجوعون صغارهم للمقابر ويضعون الرضيع فوق ضريح والده الشهيد
وكيف يمكن لنا ان نتخيل شكل المشهد عندما يمرض طفل سقط والده في المعركة وهو ينادي على والده مستنجدا ولا يجد غير الصدى ونحيب الام والجده ؟؟؟؟
حينما يرى الصغار أقرانهم يمرحون مع ذويهم ويضحكون وهم أيتام بعمر الورد ولا يجدون من يمسح على رؤسهم أو يضمهم إلى صدره بحنان ويحمبهم من غول الأيام والبشر
عندما يقف الطفل الصغير ساعات بين الاشارات الضوئية ليبيع المناديل الورقية او يستجدي وتحرق الشمس وجهه وجلده وعظامه
عندما يغرق الاهل وأطفالهم في متاهات دروب مغامره الهجرة من العراق ويكون المأوى قاع البحر او خيمه مع مئات الهاربين من اوطانهم بحثا عن وهم الفردوس المفقود
حينما يموت فقراء العراق من أجل وطن لا يمتلكون فيه شبرا من الارص مخلفين وراءهم أطفالا وزوجه لا معيل لهم في مجتمع تحول إلى غابة… ليقتاتوا على الصدقات.. ومراجاعات لاتنتهي في دوائر الدوله التي حماها اهلهم ا ودوافعوا عنها
عندما يسيل لعاب ذئب بشري يساوم زوجه شهيد على عرضها وهي تمسك بيدها طفلها الصغير الذي يدرك ان انيابه ستنغرس بجسد امه وتنهش عرضه
هل اواصل سرد مقاطع تراجيديا اطفال العراق ام اكتفي ؟؟؟
يا إلهي ما ذنب هؤلاء الأطفال ليولدوا وسط هذا الجحيم ويعانوا اليتم والحرمان والألم
يا رب بحق هذا اليوم الجمعه
ارحم وطني وشعبي واطفالا لو نزلت دمعتهم على السماء لامطرت وبكت
لا أحد غيرك يا الله….. يا الله
انقذنا من هذا أليم
ارسل علينا من يعبر بنا هذا البحر
إلى بر الأمان مع صغارنا
فهؤلاء الفراعنه . الطغاه وكهان امون
.لم ولن يرحموا ااحدا منا
خلصنا يا رب العالمين
بحق كل انبيائك ورسلك
وبحق دموع مليون طفل عراقي يتيم !!

Bilden kan innehålla: en eller flera personer

Bilden kan innehålla: 1 person, sitter

‎2019-‎03-‎17