تحية الى المرابطين دفاعا عن فلسطين

كاظم الموسوي

تكشف كل مرة فضيحة مدوية باسم جمعيات او مجالس عربية ومسميات مثيرة للتساؤل حتى باسمائها، فضيحة عن خيانة لفلسطين. فليس ما حصل في بيروت اخر ما يتوقع حصوله. حيث اقدم مجلس لبناني بتكريم المتصهينة المغربية المدعوة “بشرائيل الشاوي” في إطار ما سمي “بصمة قائدة” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وهذا العمل المشين فضيحة كبيرة وخطيرة عبّر عن اختراق امني وسياسي واجتماعي ومحاولة تمرير مثله في بيروت وفي هذه الايام. وبخصوصها فعلت البيانات والوثائق التي اصدرها ورصدها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، والحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة وقناة الميادين وصحيفة الاخبار اللبنانية وشخصيات واوساط عربية مفعولها في فضح الجريمة وتسليط الاضواء عليها بالوثائق والوقائع. وقد حققت الحملة والفضح لهذه الجريمة تراجع المجلس اللبناني وسحب تكريمه الفضيحة، وسامه الذي يوصمه. ولابد من مواصلة الضغط لكشف هذا الاختراق على مختلف الاصعدة. حيث الادلة مصوّرة في زيارات المطبّعة المغربية للكيان الصهيوني ودعواتها للتطبيع معه. ومعلوم ومعلن منع لبنان استقبال أي شخص له علاقات وزيارات للكيان الصهيوني العدو الذي ارتكب جرائم لا حصر لها بحق لبنان.
هذه الفضيحة لن تمر ، يجب ان يقدم المجلس ومن معه او ساعده اعتذارا الى الشعب اللبناني والفلسطيني ودماء الشهداء التي روت ارض لبنان لاجل حقوقها وقضاياها العادلة، والتنبه الجدي لامثالها والوقوف امامها ومنع تكرارها.
تحية الى كل الحهود التي تكاتفت لكشف الجريمة وفضح اركانها، وتقدير نشاط الاخ عبد الاله المنصوري، عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي، وكل المنظمات والهيئات والقنوات الفضائية والصحف التي اهتمت بالامر وسلطت الاضواء عليه.
هذه الجهود النضالية وقفت وتقف بالمرصاد لكل اعداء الامة والمتربصين بها، وستبقى العين الساهرة والرقيب المسؤول لفضح المطبعين والمتغافلين والمتامرين على قضايا الامة العادلة.
لابد مع هذه التحية توجيه مثلها للصامدين في القدس، في بيت المقدس، للقائمين في مسيرات العودة ورفع الحصار، والمتابعين لهم والداعمين والصابرين.
كل المرابطين العرب، من المغرب الى البحرين، مرورا بالقدس الشريف، لن يالوا جهدا في الرصد والكشف والدفاع عن فلسطين.. كل فلسطين، من الفاء الى النون. لا تفريط ولا تطبيع، لا تواطؤ ولا غدر.. فلسطين عربية.. الحرية لفلسطين والمجد للشهداء.
‎2019-‎03-‎14