الحرب الناعمة !!
بقلم / أمل عامر
مصطلح غربي أمريكي يستهدف مجتمعاتنا العربية والإسلامية يعمل في عدة قطاعات شيطانية تحت كل العناوين أمتد كخلية مسرطنة أتجهت بكل إمكانياتها حول المرأة فالحرب الناعمة
هي حرب شرسة وفتاكة
تنهش اللحوم ببطء ، تسعى
بكل مجالاتها لإستهداف المرأة العربية هدفها خلخلة الحياء وتمزيق رونق العروبة وتحطيم مبادئ الدين لديها … فهي تسعى بكل جهدها لتحطيمها لانها تعرف جيدا انه اذا فسدت المرأة سيفسد المجتمع
وكذلك لان لديها العلم والمعرفه الواسعة عبر الموساد الإسرائيلي بأن المرأة ليست فقط نصف المجمتع كما يزعم الغرب ولكنها هي المجتمع فهي النصف الآخر للرجل ، هي المعلمه ، والمربيه والطبيبة ، والكاتبه ، والشاعره
هي الأم ، والأخت ، والزوجة ، هي الكل …
لهذا يسعى الغرب لإستهدافها ولإنسلاخها عن الروابط العفيفة والمتخلقة وكذلك يسعون بكل جهد لتفكيك الروابط الإجتماعية من خلالها ولا ننسى ان المرأة هي ما بين منظورين بين حياة المؤمنات ،و الطاهرات في الماضي ومابين نساء اليوم النساء المقلدات ، والمتصنعات ، والمتبرجات بلا شعور
والحرب الناعمه هدفها هجوم لا أخلاقي من خلال المنظمات ، والمؤسسات الغير مرخصة قيمياً وأخلاقياً ،والمعاهد المتراكمه مابين الحين والآخر لهذا فقد فاقت كل الحروب في شن ريحتها العفنه ،والخبيثة عبر مواقع التواصل الإجتماعي منها الفيس ،والتويتر وغيرها من المواقع ولو قارنا ما بين نساء اليوم ومابين سيدات نساء العالمين لوجدنا الفرق الكافي ولأبتعدنا عن كل تلك الخزعبلات التي جاء بها الغرب ليزج بالمرأة العربية المسلمة إلى هاوية الشوائب …لهذا يجب علينا ان نسترجع الماضي وان نعي جيدا خطورة المرحلة وان نقتدي جميعنا بفاطمة ،وخديجة ،واسيا بنت مزاحم ،ومريم بنت عمران عليهن السلام.
لهذا يجب علينا أن نزكي انفسنا ونحصنها من شتات الغرب المسلطة علينا عبر قنواتها ومواقعها وطرقها الخبيثة ، يجب ان نقتدي بسيدات نساء العالمين في كل شيء وان نجسد اخلاقهن في ارض الواقع
وان نتمسك بهويتنا وأصالتنا وان نلتزم بالمعايير الأخلاقية
فإن العدو يسعى لكسر الروح المعنوية فينا فيحاول ان يبث الهزيمة وزرع الخوف وإماتة روح الإيمان فينا كي لا يكون لنا إهتمام بالقضايا الأساسية… لهذا وجب علينا وجوب الإلتزام بالصفات الإيمانية والتقيد بالأخلاق والقيم السامية .
‎2019-‎03-‎13