نقطة التحول في الصراع العربي الاسرائيلي المرتقبة

مظهر الغيثي

ونحن نتابع مؤتمر محور الغرب مع الخلايجة وإسرائيل
وما تخلله من لقاءات جانبية بين الخلايجة واسرائيل

ومؤتمر محور الشرق لروسيا وإيران وتركيا
وما سبقه من لقاءات محور المقاومة الفلسطينية بالروسي

وتحرك أمريكا نحو العراق على المحور العسكري في الساعات الأخيرة
يتبين لنا التالي ان مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي تلاشى مع وصول بن سلمان للسلطة بشكل نهائي وما نسمعه من عن طلب الامير محمد بن سلمان لمهلة حتى الانتخابات الاسرائيلية لتمرير مشروع كوشنير الذي فشل مرارا في تمريره وما تحركات إسرائيل نحو الخلايجة الا إفلاس سياسي اسرائيلي يراد التغطية عليه بالانفتاح الخليجي نحو اسرائيل
ويجب البحث عن تسمية جديدة لصراع المقاوم مع إسرائيل فلم يبقى الا إيران وحزب الله في الدرجة الأولى
وسوريا والمقاومة في العراق واليمن في الدرجة الثانية

وعلى المستوى الاستراتيجي نحن نقول وباختصار ان إسرائيل فقدت قوتها الضاربة وعمقها الاستراتيجي العسكري بامتلاك حزب الله الصواريخ الذكية وامتلاك سوريا لمنظومة S300
وما التحركات والمؤتمرات واللقاءات الجارية الان سوى ممهد للمعادلة الجديدة في الشرق الأوسط والتي تقول ان بمجرد تشغيل منظومة S300 سيصبح الطيران الإسرائيلي بلا فائدة وستخسر القوات الاسرائيلية قوتها الهجومية بعد أن خسرت قوتها الدفاعية بفعل منظومة الصواريخ المتطورة لدى حزب الله
لقد استفاقت إسرائيل بعد أكثر من ٥٠ سنة من التفوق المزعوم على معادلة مفزعة ستجبرها في النهاية وقريبا على أن تقبل
اولا بحل الدولتين وعلى يد اللاعب الروسي والذي يريد تجنب ان يمتلك الإيراني وحزب الله الحجة للحرب على إسرائيل 

وثانيا بالانسحاب من الجولان بعد أن فقدت جدوى بقائها محتلة

فمع تشغيل منظومة S300 ستفقد إسرائيل
– عمقها العسكري الاستراتيجي
مع
–  فقدانها لعنصر المبادرة الهجومية
– فقدانها للقوة الدفاعية

شباط ٢٠١٩