** ذكرى رحيل الشاعر العالِمُ .
“””””””””””””””””””
.. جبار فشاخ داخل
** توفي في بغداد في مثل هذا اليوم 23 شباط من عام 1936،
الشاعر والمعلم والعالِمُ والفيلسوف والعين، جميـل صدقي الزهـاوي، الذي شغل الأوساط الشعبية والأدبية والسياسية النهضوية في العراق والشام ومصر والبلدان الأخرى، فضلاً عن مكانة كبيرة لدى الاكراد .
** ولد جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي ، في قرية زهاو عام 1863 .
** رحل مبكراً إلى بغداد التي ترعرع فيها، ودرس على يد أبيه، وأخذ العلوم العقلية والنقلية على يد علماء بغداد، ونبغ في مختلف مجالات العلم والفلسفة، وكان نبوغه باللغة العربية والشعر العربي طاغياً على بقية تحصيلاتهِ العلمية .
** عام 1885 – عين مدرسًا في مدرسة السليمانية ببغداد .
** عام 1887 – عين عضواً في مجلس المعارف .
** عام 1890 – عين مديراً لمطبعة الولاية ومحرراً لجريدة الزوراء .
** عام 1892 – عين عضواً في محكمة استئناف بغداد .
** عام 1896 – سافر إلى إسطنبول، فأعجب برجالها ومفكريها .
** عام 1908 – وبعد اعلان العمل بالدستور، عين أستاذًا للفلسفة الإسلامية في دار الفنون بإسطنبول .
** عام 1910 – عاد لبغداد، وعين أستاذاً في مدرسة الحقوق .
** عام 1921 – وعند تأسيس الحكومة العراقية عين عضواً في مجلس الأعيان، بعد تأسيس الحكومة العراقية .
** نظم الشعر باللغة العربية، والفارسية، والكردية، وتميز إنتاجه بالكثرة والتنوع بين الشعر والنثر .
** جاهر بإيمانه في نظرية التطور، وخالف آراء المجتمع، ونعتها بالجهل والتخلف، ونسبت إليه الزندقة لكثرة تفلسفه في العلوم، كان مسالما وليس ملحدا على الرغم من شيوع ذلك عند عامة الناس، وله مقالات فلسفية في كبريات المجلات العربية، وله شعر جميل بالذات الالهية وجمال صنع الخالق .
** كان له مجالس تحفل بأهل العلم والأدب، والتي لا تخلو من أدب ومساجلة ونكات ومداعبات شعرية، وكانت له كلمة الفصل عند كل مناقشة ومناظرة .
** توفي في بغداد في مثل هذا اليوم، ودفن بمشهد حافل في مدخل مقبرة الخيزران في الأعظمية، وبنيت على قبرهِ حجرة .
** مؤلفاته :- دواوين شعره – الجاذبية وتعليلها – الدفع العام – الفجر الصادق – الظواهر الطبيعية والفلكية – الخيل وسباتها .

Bilden kan innehålla: 1 person

 

 

 بغداد – 2019 /2 /23 .