شعر بكر السباتين


“حمائم المعنى”
عاصفةٌ من رمادِ الوِتْرِ
لا تبقي ولا تذرْ..
تلطخُ البراعمَ بالخوف..
تلجمُ المعنى..
وتَطْرَحُ الذَّرُورَِ في العيون..
وفوقَ لهاثِ الشاعرِ
يرقدُ السؤالُ أعمى
على فنن القصيدة
يُصيخُ السمعَ إلى هديرِ الحياةِ
تحتَ ألحِيَةِ الغصون..
حمائمُ المعنى تزرعُ النهارَ في الحقول..
وتستحم الثمارُ من الذَّخُول.. .
***
“حبيبتي”
تُنَادمينَ البحرَ جَذْلى
ومراكبي تسافرُ
حيرى مع المدى إليكِ..
تتمايلينَ سكرى
والوَجْدُ عناقيدُهُ دانياتٌ
على عشبِ الانتظار
فلا شوك ولا سقم..
لكنّ نبيذَ الشوقِ يوهمُ بالتلاقي
في كَرْمَةِ الحلمِ
فلا يأس..ولا كمد.
‎2019-‎02-‎18