حسن القاضي
               عبد الباري طاهر
من مناضل الثورة اليمنية : سبتمبر و اكتوبر .
انتمى باكرا للتيار القومي التقدمي
كان ابا روحيا لشباب الثورة و الحزب الاشتراكي كان منزله بعدن ملاذا و مأوى العشرات من كوادر الحزب .
يستقبل العشرات من مناضلي الثورة و كوادر الحزب اهتم بتربية و تثقيف المئات و قيا للمبادئ و للرفاق و للقضية الوطنية ابتعد عن الصراعات المتخلفة .
انتمى للقضية و للفكر و العطاء . تبوأ مركزا قياديا كوكيل للهيئة العامة للكتاب احبه كل عمال و موظفي الهيئة كما احبه كل رفاقه في الكفاح الوطني و الانتماء السياسي .
حسن القاضي اب بار لتيار واسع من دعاة الحداثة و الحرية و التقدم المكافح الصامت الذي أعطى و لكنه لا يتحدث و لا يمن و لا يتباهى حسن القاضي انموذج نادر و فريد لا تلقاه الا مبتسما مبتهجا بالحياة متاعبه بالحياة اكبر من قدرته على التحمل و لكنه و هو بشدة الأمراض و المعاناة لا يشتكي و يتحلى بالصبر و لا يهون أو يتبرم عرفته ترافقنا معا و عملنا لفترة وجيزة تواضعه عميق كانسانيته.
 يمتلك معرفة بالحياة و الناس و خبرة و إحساسا بمعاناة الآخرين .
يعاني هذا المناضل العتيد و الكادر الثقافي و العلمي من قطع راتبه الذي لا دخل له غيره . يعول أسرة كبيرة و يده ممددة لكل من يعرف اصدقاء حسن القاضي يعرفون مدى صبره و جلده و صمته فهو لا يتحدث الا عن متاعب رفاقه و أصدقائه . و لا يتحدث و لن يتحدث عن المرض و الشيخوخة و متاعب الأسرة الكبيرة . ندعو بصدق و اخلاص القائمين على أمور البلاد و العباد صرف مرتبات هذا الفادي العظيم الذي خدم الوطن و الثورة و الثقافة و لم ينل الا المتاعب و الجحود حد النسيان
‎2019-‎02-‎12