ذِكْرى رَحيلُ مُجَسَّد تَارِيخَ الْعِرَاقََ رِوائِيٌّا .
“””””””””””””””””””‘”””””””””
.. جبار فشاخ داخل
** في يوم 11 شباط عام 2008، رَحَلَ الروائي العراقي الكبير القاضي فؤاد التكرلي، في العاصمة الأردنية عمان، بعد معانات كبيرة من مرض السرطان، والذي كتب رواياته، بأسلوب إبداعي متميز ذات تأثير كبيرة، لكونها نموذج للروايات الكلاسيكية الحديثة ببنائها، ويكفي انه كتب رواية (الرجع البعيد) عام 1980 – التي أسست لخطاب روائي متميز، وأرخت لحقبة تاريخية عراقية مهمة، ومفعمة بالروح والأعراف الشعبية ، ونكهة كل وجبة، وبهاء كل طقس اجتماعي لأهل بغداد العجيبين .
** يوم 1927 /8/22 – ولد فؤاد عبد الرحمن محمد سعيد التكرلي، في بغداد، ودرس في مدارسها .
** عام 1949 – تخرج من كلية الحقوق .
** عمل ككاتب تحقيق، وبعدها محاميا، ثم قاضيا، وتولى عدة مناصب في الدولة .
** عام 1951 – نشر أول قصصه القصيرة، في مجلة الأداب اللبنانية، ولم ينقطع عن نشر قصصه في الصحف والمجلات العراقية والعربية .
** عام 1964 – تم تعيينه قاضيا في محكمة بداءة بغداد، وسافر بعدها إلى فرنسا ثم عاد للعراق .
** عام 1975 – تم تعيينه خبيرا قانونيا في وزارة العدل العراقية.
** عام 1987 – أحيل إلى التقاعد .
** عاش في تونس لعدة سنوات بعد تقاعده .
** عام 1991 – عمل في سفارة العراق بتونس، التي أصدر فيها مجموعة قصصية بعنوان (موعد النار) .
** ومن مؤلفاته الأخرى :- خزين اللامرئيات 2004 – الوجه الآخر 1960 – خاتم الرمل 1995 – المسرات والأوجاع 1998 – بصقة في وجه الحياة 2000 – حديث الاشجار 2007 – وآخر روايته اللاسؤال واللاجواب عام 2007 .
** قبل رحيله بفترة قصيرة اعترف بأنه لا يستطيع التعبير عن فصول المأساة المستمرة في بلده العراق، فالوضع هناك غير معقول، ولا ينطبق عليه حتى وصف العبثية، وأفكار السرياليين تبدو ساذجة تجاه ما يجري، ويستعصي على أيّ روائي مهما كانت عبقريته !!!

 
Bilden kan innehålla: 1 person
 

 

– بغداد – 2019 /2 /11