شاهدٌ على القهر
اعياه احساس المدى بالبعد
البعد المسكون بالآهات
في اشتداد الجفاف
شاهدٌ على شوك الدروب
على الأشواك الضَّرُوب
على القطار الراحل المملوء بالاوجاع
وعلى البلاد الصاخبة
المسكونة بالموج العنيف
و بالعاتي من الرياح
شاهدٌ صامِد و مصمود
فى ابتداعه قلم
يحمله مشعلاً
فى متاهات الدروب
وتقاطعات الخطوب
للعتمة يفتح صدره
الغضب فى عينيه
يخترق الفواصل، ويواصل
مدفوع بالبركان القابع فيّه
قلمهُ وعدٌُ
لمشعلٍ عابر
لشهادتهِ مكابر

2019/02/05
– حبيب محمد تقي –