بيان من قيادات الحشد بعد الاجتماع بالخزعلي
اجتماع قادة الحشد في مكتب الخزعلي
عقد بمكتب امين عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، الجمعة ، اجتماع لقادة الحشد من اجل بحث تداعيات الازمة بين العصائب وتيار الحكمة.
وذكرت مصادر اعلامية اليوم (11 كانون الثاني 2019)، ان “الاجتماع ضم كلا من زعيم تحالف الفتح هادي العامري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي و سامي المسعودي واحمد الاسدي وابو جهاد الهاشمي”.
واصدرت ست قيادات من الحشد بعد الاجتماع بالخزعلي جاء فيها، ان “الاجتماع ناقش تداعيات مشاريع الاستهداف الممنهج للحشد الشعبي وفصائله ورموزه التي تقوم بها جهة سياسية معروفة تمتلك فضائية وجيوش إلكترونية”.
واضاف ان المجتمعين توصلوا الى مايلي:
1- على هذه الجهة التوقف عن هذه السياسة فورا والحذر من الفتن والأضرار التي يمكن ان تلحق وضع البلد الأمني والمجتمعي.
2- إعطاء فرصة لمبادرة فخامة رئيس الجمهورية للتحقيق في هذه الاساءات واتخاذ الإجراءات اللازمة تبعا لذلك.
3- شكر جماهير الحشد الشعبي على مشاعرهم الصادقة وحرصهم على عدم السماح بالمساس به او الإساءة اليه وندعوهم الى الهدوء وتأجيل تظاهراتهم لحين ظهور تغيير فعلي في سياسة استهداف الحشد الشعبي.
وأكد المجتمعون في الختام ان الحشد الشعبي سيبقى صمام الأمان والمدافع عن الوطن والشعب والمقدسات ولن تستطيع المحاولات المكشوفة النيل من هذا الكيان المقدس.
وكانت احدى الفضائيات المحلية نشرت خبرا حول اعتقال قاتل صاحب مطعم ليمونة في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، ويحمل باجات تعود لعصائب اهل الحق.
وقال الامين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، أمس الخميس، في تغريدة له نشرت بحسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ان “منتهى الدناءة التي يمكن ان يصل اليها إنسان هو ان يتهم الآخرين زورا وبهتانا إذا اختلفوا معه”.
واضاف، “اما إذا كان مأجورا فانه يكون معذورا لانه سيكون عميلا”.
أ.ح
‎2019-‎01-‎12