بيان من الحزب الشيوعي السوداني
التحية و الاجلال لشعب السودان المعلم
المجد والخلود لشهداء الثورة الابرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية للمعتقلين والمحكومين سياسيا
الخزي والعار للسفاحين والقتلة
يتواصل المد الثوري وتتصاعد المظاهرات والمواكب السلمية في كل اقاليم السودان شامله المدن والارياف يوما بعد يوم كما ونوعا اصرارا لا تراجع عنه قاصدا الخلاص الجذري والكامل من النظام الشمولي وسياساته. وتمسكت الجماهير في اكثر من 85 مدينة وقرية عن اصرارها على رحيل النظام وقدمت في سبيل ذلك شهداء لن تذهب دمائهم الذكية هدرا , واظهرت (الكنداكات) بطولات سامقات وابدع الفنانون والشعراء ورسخت صورة شعب يريد الخلاص ارهبت المتسلطين على رقاب الشعب وتباروا في هرجلة يتحدثون عن قدرتهم على تجاوز مشكلات الراهن “لا صفوف بعد اليوم..الاصف الصلاه” وانهم مع الرئيس (عمر البشير) ليقودهم للحرية و الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات وانتخابات 2020 كذا !. والتخويف من تكرار تجارب الربيع العربي ويتحدثون بان حق التظاهر مكفول ويدعو نافع الحكومة لان تسمح للمعارضة بحشد سلمي في الساحة الخضراء . ويتحدث البشير عن الدور الدولي “عايزين يركعونا ويذلونا بشوية دولارات وقمح وبترول …مابنبيع كرامتنا وعزتنا ” .. الخ احاديث مدعاه للسخرية والاستهزاء فهم استخدموا العنف بلا هوادة وحولوا المدن لساحات حرب استخدم فيها كل العتاد العسكري والذخيرة الحية ليتجاوز عدد الشهداء ال 43 شهيدا ويعترف علي عثمان بان “للنظام كتائب ومجموعات تحميه وهي على استعداد للتضحية” وهذا اعتراف صريح باستخدام الارهاب والقتل للبقاء في كراسي السلطة رغما عن ارادة الشعب السوداني فالقتل قتلهم ولابد من القصاص العادل. الشعب السوداني يعلم من باع الكرامة واجر الاراضي السودانية الزراعية لقرن من الزمان وفرط في السيادة الوطنية واصبح في الوطن اكبر مركز لل(سي أي اى ) في الشرق الاوسط وافريقيا وزج بالجندي السوداني في حرب اليمن مقابل حفنة من الدولارات لاثراء فئات الراسمالية الطفيلية ولا ينسى الشعب السوداني جريمتهم الكبرى في التفريط في وحدة السودان.
جماهير شعبنا الابي:
ان الاوان للاعداد للمعركة الفاصلة والنهائية و اعلان الاضراب السياسي والعصيان المدني الذي سيمتد الى ان يتم تسليم السلطة لحكومة انتقالية تمتد لاربع سنوات تنجز برنامج المرحلة الانتقالية المتمثل في البديل الديمقراطي ونداء الخلاص .
-يتطلب الاعداد للاضراب السياسي والعصيان المدني دور متميز للقطاعات بان تعقد جمعياتها العمومية في دورها وتعلن موقفها السياسي وهذا ليس بالاجراء السهل . لكن بالاصرار والاستمرار كما هو جار في مظاهرات ومواكب الشارع ستكلل بالنجاح. ونجاح الجمعيات العمومية هي معلم مهم للتحدي كما تحدي موكب ومظاهرات امدرمان ووصولها مبنى البرلمان في مساء 9 يناير
-وفي اطار الاعداد مهم اشراك من هم لا زالو في الرصيف . ونشيد بالمشاركة النسائية الواسعة و لربات البيوت دورهن الحاسم ولتملأ الشوارع في ملحمة صورة مكبرة لما دار في بري 6 يناير واحياء امدرمان القديمة 9 يناير. في تعبئة ومواكب متزامنة في المدن المختلفة ويتم فيه تفعيل كل القوى المنضوية تحت منسقية دعم الثورة والقوى التي ايدت ميثاق الحرية والتغيير في تشبيك تنظيمي متصاعد يواكب تصعيد الفعل السياسي .
-فلتتواصل المظاهرات والمواكب ونعد القاعدة التنفيذية للاضراب السياسي والعصيان المدني ولنواصل العمل الاعلامي والابداعي لترسيخ وتركيز الاهداف النهائية للثورة واليقظة والحذر من حلول التسوية ودعاوي تدخل الجيش لاستلام السلطة فتجارب الجماهير في اكتوبر وابريل تدلل بان التدخل الوحيد المقبول هو الانحياز للجماهير وحمايتها والوقوف مع مطالبها لنقل السلطة لحكومة انتقالية مدنية وحماية الوطن ووحدته وان الدعاوى لتدخل الجيش تنطلق الان من اذلام النظام وزبانيته ” مابنسلما الا لزول لابس كاكي” وهدفها هو اجهاض الثورة وسرقتها وقطع مسارها. فجماهير الثورة لن تتراجع وستملأ الشوارع مواصلة للانتفاضة الى غاياتها في حكومة انتقالية تؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تسع الجميع.
عاش نضال الشعب السوداني
سكرتارية اللجنة المركزية
الحزب الشيوعي السوداني
الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩