بقلم بكر السباتين


“لعنة رابعة العدوية تطارد السيسي” وعناوين أخرى
***
” رابعة العدوية وسيناء لعنتان تطاردان السيسي في الإعلام الغربي
لعنة “مجزرة” رابعة العدوية، و”خطيئة” الاستعانة بالطيران الإسرائيلي لقتل المصريين في سيناء، -بغض النظر عن الأسباب- تطارد السيسي في مقابلته الشهيرة قبل أيام مع قناة CBS التي حاول من خلال الخارجية المصرية منع بثها؛ فباءت جهوده بالفشل الذريع، حيث دأبت القناة منذ أيام على بث مقدمات إعلانية تضمنت مقتطفات من اللقاء توطئة لبثه.. السيسي أثناء اللقاء ومن خلال المقتطفات المنشورة كان يتصبب عرقاً والذهول يتحكم بنظراته والدهشة تأكل رأسه..
***
“مغالطة لغوية”
“الفرق بين معنى (العرب) و(الأعراب) في القرآن الكريم”..
دعونا نبحث قبل الشروع قي التعليق على التحليل أدناه الوقوف على معنى (عَرَب) في معجم المعاني الجامع، حيث أفاد بأن عَرَب: (اسم): أُمة من الناس سامية الأصل، كان منشؤها شبهَ جزيرة العرب. أيضاً: عَرَبٌ عَرْباء: صُرَحاءُ خُلَّص. 
إلى هنا ويسكت المعجم عن البوح. فما الجديد في النص أدناه الذي لفت انتباهي في سياق تعريف كلمتي:(عَرَب) و(أعراب)؟
في النص التالي أعجبني التحليل المنطقي الذي أجراه الباحث المهندس عدنان الرفاعي بعنوان “ماذا تعني كلمة عرب” ويتوافق مع عقلي لأنه عاصف، لا بل ويلجم كل الأسئلة التي كانت تحوم في عقلي حول معنى العرب والأعراب في لغة القرآن ودلالات استخدامهما.. هذا يبرئ القرآن من إسقاط الدلالات اللغوية بمعانيها وتأويلاتها على شواهد ما يمارسه العرب منذ الجاهلية حتى اليوم.. ذلك أن قريش والعرب لم يكونوا فئة إنسانية مختارة ومنزهة من قبل الله دون البشر، الله الذي أنزل الكتاب عربياً محفوظاً من دنس العربان (وفق مفهوم العرب والعربان في سياق الدراسة أعلاه التي أعدها الباحث في شؤون القرآن م عدنان الرفاعي في كتابه “المعجزة الكبرى”..). يعني أن وصف الشرفاء مهما كانت ملتهم بالعرب أو وصف النقيض بالأعراب فذلك لا يزيد من القومية العربية حسناً أو يمتهن منها شيئاً.. مجرد صفة للسلوك الخالي من النقص أو نقيضه.. والله أعلم.. 
ما قاله الباحث عدنان الرفاعي هو ما يلي:
“ماذا تعني كلمة عَرَبْ؟
المفكر السوري والباحث في شؤون القرآن
المهندس عدنان الرفاعي في كتابه المدهش (المعجزة الكبرى)
ذكر أن كلمة (عربي) من الجذر اللغوي (ع ر ب)
والتي وصف الله تعالى بها القران تعني
التمام والكمال والخلو من النقص والعيب
وليس لها علاقة بالعرب كقومية.
فعبارة (قرآنا عربيا) تعني
قرآنا تاما خاليا من النقص والعيب.
وقد عضد ما ذهب اليه بذكر تفسير
كلمة (عربا) بضم العين والراء وفتح الباء والتي هي من نفس الجذر (ع ر ب) والتي وردت كصفة للحور العين في قوله تعالى
)فجعلناهن ابكارا، عربا اترابا لأصحاب اليمين)
فوصفت الحور بالتمام والخلو من العيب والنقص.
وذهب أبعد من ذلك عندما قال:
أن (الأعراب) الذين ورد ذكرهم في القرآن
على سبيل الذم ليسوا هم سكان البادية
لأن القرآن أرفع وأسمى من أن يذم الناس
من منطلق عرقي أو عنصري أو جهوي 
ولو كان المقصود بالأعراب سكان البادية
لوصفهم الله تعالى بالبدو كما جاء
على لسان يوسف (وجاء بكم من البدو بعد 
أن نزغ الشيطان بيني وبين أخوتي (.
إذن من هم الأعراب؟
حسب رأي المهندس عدنان
فإن ألف التعدي الزائدة في كلمة الأعراب
قد نقلت المعنى الى النقيض كما في 
(قسط وأقسط) قسط: ظلم
أقسط: عدل
عرب: تم وخلا من العيب
أعرب: نقص وشمله العيب
فالأعراب مجموعة تتصف بصفة
النقص في الدين والعقيدة
(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا
أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم).
بالنسبة للمهندس عدنان فإن اللغة العربية التي هي لغة القرآن ليست لغة بشرية أصلا بل هي لغة السماء التي علم الله بها آدم الأسماء كلها ثم هبط بها الأرض وكانت هي لغة التواصل بين البشر 
ثم بمرور الزمن وازدياد أعداد البشر وتفرقهم
في أنحاء الأرض نشأت اللغات البشرية المتفرعة عن اللغة الأصل (لغة آدم) ثم بدأت هذه اللغات
في الابتعاد رويدا رويدا عن اللغة الأصل
حتى تشكلت بمفرداتها وحروفها المستقلة. 
ثم بقيت مجموعة بشرية حافظت على قدر كبير من اللغة الاصلية لغة السماء، وهذه المجموعة البشرية هي سكان جزيرة العرب، وهذا يفسر سر نزول القران على هذه المجموعة دون غيرها لأنهم الأقرب لفهم القرآن بحكم محافظتهم على قدر أكبر من أصل اللغة التي جاء بها آدم من السماء.
وهذا يفسر ايضا سر تفوق القرآن وابتزازه للعرب
رغم امتلاكهم ناصية اللغة والفصاحة
ذلك لأن القرآن أدهشهم وحير عقولهم
لأن القرآن نزل بلغة فطرية غضة
كيوم نزل بها آدم عليه السلام
بينما العرب كانوا يتحدثون لغة هابطة نوعا ما تأثرت بعوامل الزمن ودخلتها عبارات ومفردات بشرية لم تكن من أصل لغة السماء
وقد سمى الله تلك اللغة في كتابه بالأعجمية
ومعناها اللغة التي فيها انحراف عن لغة القرآن
ولسانه العربي المبين.
المشركون عندما اتهموا الرسول ص
أن بشرا يعلمه القران رد الله تعالى عليهم بقوله
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وهذا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) “.
*النص منقول عن صفحة الدكتور حكمت النوايسة (لم يذكر المصدر)
***
ناديا لطفي ووسام القدس
ناديا لطفي تمنح وسام القدس من قبل رئيس حركة فتح محمود عباس لمواقفها المؤيدة للحق الفلسطيني.
وللتذكير فإنه في حرب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام ٨٢ تخندقت النجمة المصرية مع المحاصرين في بيروت.. وكانت تتجول بين المقاتلين في الجبهات تحثهم على الصمود حيث تعرضت أثناء ذلك لعدة مواقف خطيرة، وكانت قد ذهبت إلى هناك بمحض اختيارها وذلك رداً على ما قامت به نجمة هوليوود الصهيونية جين فوندا حين ذهبت إلى جنوب لبنان في ذات المناسبة لترفع من معنويات الجيش الإسرائيلي قبل أن يتغير موقفها بعد سلسلة الانتفاضات الفلسطينية حيث أصبحت تنتقد سياسة الكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وخاصة بعد زواجها عام 1991 من مؤسس السي ان تد تريزا الذي كان يتوخى الحيادية في الموقف من القضية الفلسطينية في تلك الحقبة بالتحديد.. أليست ناديا لطفي في موقفها هذا تعد أفضل من الشيخ السديس الذي داس على تاريخه بتأييده لصفقة القرن البغيضة التي من شأنها أن تصفي القضية الفلسطينية وقد استهتر “سماحته “في ذلك بالدماء الفلسطينية التي أريقت على يد المحتل الإسرائيلي عبر تداعيات نكبة فلسطين وخاصة في غزة، وفي بيروت أثناء الاجتياح!!؟ ولكن المعيب في الأمر هو أن يناط بعباس المتخاذل منح هذه الجائزة المقدسة لمستحقيها(عجبي)
9يناير2019