من وضع الخنجر في خاصرة العرب هو من يدعو للتطبيع مع «إسرائيل»
عمر عبد القادر غندور
نحن لا نريد ان نتعرّض لمجمل تغريدات سفير السعودية في الولايات المتحدة خالد بن سلمان، بل نتناول باستغراب شديد قوله انّ النظام الإيراني «خلق» حزب الله ليكون خنجراً في خاصرة العرب!

وتعليقنا على مثل هذه الفرية المتعرية انّ من وضع الخنجر في خاصرة العرب والمسلمين هو من يواصل دعمه التاريخي لدولة الاغتصاب الصهيوني لفلسطين، أولى القبلتين، ويضغط على الكيانات العربية الرجعية ويقود مسيرة التطبيع المعيبة مع العدو الصهيوني الذي احتلّ فلسطين وشرّد أهلها وما زال يرتكب المجازر بحق الفلسطينيين، وانّ من يقتل العرب في ديارهم في اليمن والعراق وسورية ويغذي الفتنة بين المسلمين هو من يقود ويموّل المنظمات التكفيرية الإرهابية لمصلحة «إسرائيل».

وكفى بالله عليماً وشاهداً وسميعاً يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وهو القائل سبحانه «وَاللَّـهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ» 20 غافر
رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي
‎2018-‎12-‎06