يكفي ظلما للامام الحسين (ع )!!!!!
عزيز الدفاعي
لعل أكبر كارثه تصيب أي شعب هي تشويه الموروث الشعبي دينيا أو اجتماعيا إلى درجه افراغه من قيمته السامية والكفر به ودلالات مواقفف قادته الروحيين بوعي أو بدونه من قبل العامه باستغلال غياب الوعي والجهل من قبل من يطلقون على انفسهم زورا لقب رجال الدين وبعضهم لا يعدون كونهم دجالين يتلاعبون بمشاعر البسطاء لغايات كثيره .
والأخطر من كل هذا تصوير (المقدس البشري )وكأنه صاحب الكلمه الفصل يوم الحساب وبيده وحده مفاتيح الفردوس فهو يخرج أتباعه ومريديه ولو ارتكبوا كل المعاصي والذنوب والكباءر التي نهى عنها الله تعالى وتوعد من يرتكبها بالويل والعذاب …ينتزعهم من قعر جهنم لمجرد أنهم يجاهر ون بحبه حتى من دون الصلاه والصوم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصره المظلوم والدفاع عن قيم العداله ..فلا وجود لله تعالى في عقولهم المريضة بل يحل محله القديسون !!
أوهام جرى دسها في الفكر الإسلامي من المعتقدات الأخرى التي توزع على اتباعها صكوك الغفران والتي ترى في الآخر هرطقيا والتي منها تم صياغة حديث الفرقه الناجية وشعب الله أو ملته المختاره دون مليارات البشر الذين خلقهم الله تعالى في نظره فاشية محرفة لا تستند على أي سند صحيح (نَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
…هكذا بتنا نعيش مشهدين متناقضين تماما في عراق ما بعد 2004
الأول في ممارسات وطقوس مليونية لأول مره تحمل في ظاهرها حب اهل البيت و التدين والكرم والحزن والجزع
وأخرى سلوك يومي يناقض الدين ونهج أهل البيت ووصاياهم وأخلاقهم العليا إلى درجه بات معها ازدواجية السلوك أمرا معتادا في مجتمع يمارس النقيض ويبرره لنفسه وبجد أحيانا من ضعاف النفوس الذين يرتدون عباءة الشيخ والسيد من يسوغ له أكبر الكبائر
فيما وجد كثيرون من تورط أحزاب اسلاميه في عمليه النهب والرشوة والسرقة وحتى التجاوز على أراضي حكومية ما يبرر به سلوكه المنحرف تحت شعار (هي بقت عليه شو كله العالم كاعد تفرهد! !!!!) هؤلاء الساسه الذين شوهوا صوره الشيعه والتشيع واتاحوا للآخرين نعت الشيعه باللصوص رغم أن الطبقه الحاكمه في العراق في غالبيها سلابه نهابه إلا من رحم ربي وهم قله
لست أدري كيف يسوغ من يرتشي ومن يزني ويسرق ويزور ويغش ويعتدي على المال العام ويدخل الأطعمة والمشروبات التالفة ويغير تاريخ صلاحيتها ومن يزور الماركات العالمية بأخرى سيئه وضاره ومن يغش في الميزان ويسرق حقوق أسر الشهداء وينتهك حرمات الناس وبيع قلمه لأهل الباطل ويشارك في سرقه عقارات وأراضي ألدوله ويأخذ رواتب الفضاءيين ويطلق سراح مجرم أو إرهابي مقابل الدولار ومن يراود شابه جامعيه على شرفها لأجل إنجاحها أو تعيينها والطبيب الذي يهمل المرضى والمدرس الذي جل همه الدروس الخصوصية….الخ
كل هؤلاء وغيرهم ممن باتوا يدمرون العراق وينشرون النفاق ما علاقتهم بسيد شباب أهل الجنه الذي قال عنه جده النبي المصطفى صلى الله عليه واله (حسين مني وانا من حسين )والذي ضحى بنفسه وأهل بيته وأصحابه من أجل إصلاح الدين الإسلامي الحنيف أي قيم العدل والحق والنزاهة والشرف والأمانة
أليس هو خاطب قاتليه قبل أن تغمد رماحمهم في صدره ( لقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم ) أي اففلت بسبب مال السحت والحرام
من يخدع هؤلاء …أنفسهم …الناس …الله تعالى ؟ ؟ ؟ ؟ ،
لماذا لاتتحرك هذه الحشود المليونيه لتغيير واقعها السياسي المزري والقضاء على الفاسدين ومن وصلت بهم الجرئه وعدم احترام الشعب حد توزير ارهابيين قتله لمناصب وزاريه وتبديد مليارات من عوائد النفط وترك ملايين العراقيين بلا ماوى او عاطلين يستجدون لقمه الخبز ؟؟؟؟؟
وكيل وزاره عراقيه هامه جدا يعيش في منؤل متواضع جدا يحصل على ملايين الدولارات رشا من أموال الشعب العراقي باستغلال منصبه .. حمل معه سيارتين بما لذ وطاب من طعام وشراب للزوار
مأجور مولانا
نسألك الدعاء !!!!!!!

 
Bilden kan innehålla: en eller flera personer, folkmassa, himmel och utomhusBilden kan innehålla: 1 person
 
 

‎2018-‎12-‎04