لقاء العشرين وشبح ماركس
عادل سمارة
مرة أخرى يلتقي قادة الدول العشرين الأكثر ثراء في العالم كي يتدارسوا من جهة، ويتنافسوا من جهة ثانية، في كيفية تثبيت سيطرتهم على بقية العالم، وهي سيطرة غير متآخية اي متناقضة بّيْنياً، لكنها تلتقي في هجومها المتنوع على بقية العالم. هذا مع العلم أن الثراء العام لا يعني ثراء الجميع، ففي هذه الدول نفسها، استعمار داخلي وجيوب فقر واسعة وعميقة تسقط في جحيمها طبقات باكملها.

إنه لقاء حكام العالم او النظام الراسمالي العالمي، وطبعا بشكل مراتبي لا متساوي.
ومنذ عام 2008، على الأقل، وهم يلتقون ليناقشوا قضايا عدة، ولكن لا يتفقوا سوى على قضية واحدة: أن يفتح الفقراء أسواقهم ومناجمهم لسلع الأغنياء تحملها شركاتهم متعدية الجنسية، ذلك لأن القانون العام الأساسي للنظام الراسمالي العالمي، وخاصة في حقبة العولمة هو:

أولاً: إنفتاح المحيط، ونموذجه الأبشع الوطن العربي وخاصة السعودية

وثانياً: حماية المركز، ونموذجه الأبشع الولايات المتحدة

| | | Next → |