سلاماً يا بلدي المقتول
حسام عبد الحسين
سلاماً يا بلدي المقتول علنا
اراك مسلوبا مقطعا حائرا
تتلاقفك خناجر الظلم
وتجثم عليك طغاة الجهل
كيف اقول سلاما وعيناك تذرف دما
لعل الذي كان بيننا لا يصلح
الا بتناثر دمائي على جنات ارضك
نعم، هناك في جنات عينيك كوخ اصفر
اتمناه بشغف واقترب اليه بهدوء
وتحت التفاتة حذر لدغتني وردةً حمراء
وبدأت بأغراء جسدها المثير
تحيرت ما بين كوخً اصفر ومحض مضاجعة
تذكرت خانةً في قلبي اخفي بها اسرار الوطن
تصفحت اوراقها وما بين سطورها
ارتجفت يداي وارتعش جسدي
علمت حينها ان الموت قد حان لا محال
فسلاما يا بلدي المقتول علنا
‎2018-‎10-‎26