صدقي المقت … النضال من اجل الحرية مستمر مهما كلف الثمن !؟”
بقلم :هشام الهبيشان.
تزامناً مع بيان وزارة الخارجية السورية والذي يطالب بالافراج عن عميد الأسرى السوريين والعرب في سجون الاحتلال المناضل الأسير صدقي المقت ،وذلك عبر رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن ، والرسالتين تنددان كذلك بما أصدرته ما تسمى المحكمة العليا لسلطات الاحتلال الصهيوني يوم 9-10-2018 والتي اعلنت موافقتها على قرار محكمة الجليل والذي يؤيد حكمها بالسجن لمدة 11 عاماً بحق عميد الأسرى السوريين والعرب في سجون الاحتلال المناضل الأسير صدقي المقت ،وتزامناً مع التحرك السياسي والدبلوماسي السوري هذا ، مازال المناضل المقت ثابتاً على مواقفه المبدئية الثابتة والمشرفة .

“لن أصمت ولو قطعوا لساني أنا على يقين تام ، ونحن عشية الفصل الاخير من هذه المهزلة المسماة “بالمحكمة المركزية في الناصرة ” ، بأن حكم جائر ينتظرني بهدف إسكاتي عن قول الحقيقة ، ومعاقبتي على فضح الدعم الذي تقدمه إسرائيل لعصابات الإرهاب والاجرام في سورية… لهذه المحكمة الباطله أقول : أيها الجلاد … أيها المحتل … أحكم كما يحلو لك … هذا جسدي بين يديك إفعل به ما تشاء … إفعل به ما يشبع ساديتك وحقدك وإنتقامك … لا أخاف أحكامكم … أما إرادتي الحرة فهي في قلب وضمير كل إنسان حر شريف أمنة مطمئنة … بعيدة عن بطشكم … لا أنشد العدل في محاكمكم الباطلة أصلاً… فالعدل الذي أنشده موجود على إمتداد الوطن … في ضمائر شعبنا البطل وجيشنا الأسطوري … في ضمائر كل شرفاء هذه الأمة وأحرار العالم ” .. هذه الكلمات هي جزء من رسالة للأسير المقت من داخل سجن الجلبوع شمال فلسطين المحتلة “أرسلها بالعام الماضي” ، والرسالة بمضمونها تؤكد على مسيرة النضال التي انتهجها الاسير المقت طيلة ثلاثة عقود مضت ،وقبيل ساعات حينها من محاكمته الأولية .

الأسير صدقي سليمان المقت مواليد مجدل شمس – الجولان العربي السوري المحتل ،تاريخ الاعتقال 23/8/1985 تاريخ الميلاد 17/4/1967 مدة الحكم 27 عاما – محكمة اللد العسكرية تحرر في اب من العام 2012 بعد 27 سنة في الاسر واعاد الاحتلال اعتقاله مجددا في الـ 25 من شباط 25\2\2015، تنقل بين كافة المعتقلات؛ نفحة، عسقلان، بئر السبع، الرملة، الدامون، هداريم، تلموند، الجلمة، شطة والجلبوع، نشأ وترعرع لأسرة مناضلة عاشت قضايا شعبه وكان لهذه الأسرة دورا فعالا في مسيرة نضال الجولان.

الاسير المقت يكمل رسالته ويقول :”لن أصمت ولو قطعوا لساني … لن أصمت ولو نصبوا لي المشانق … لن أصمت ولو أطلقوا عليّ الرصاص أنا لست متهماً في هذه القضية … أنا من يتهم حكومة العدو الإسرائيلي بدعم العصابات الأرهابية في سورية وتزويدها بكل ما يلزم بما في ذلك تزويدها بالسلاح .

| | | Next → |