** ذكرى محاولة اغتيال الزعيم !!!
“””””””””””””””””””””””””””
.. جبار فشاخ داخل
** في مثل هذا اليوم 7 تشرين أول من عام 1959، قامت الماسونية الدولية والصهيونية العالمية والإمبريالية الأمريكية، بتحريك عملائها البعثيين الخونة وعلى رأسهم المأبون فؤاد الركابي، بالتعرض لشخص الزعيم العراقي الخالد الشهيد البطل عبد الكريم قاسم، لغرض أغتياله والوثوب الى السلطة، كما خطط لهم أسيادهم السفلة !!!
** الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم قائد ومفجر ثورة 14 تموز 1958،الذي ناضل في سبيل حرية شعب العراق وسعادته واستقلاله وبدعم القوى الوطنيه والتقدمية في العراق وتأييد ومناصرة الشعوب الفقيرة والتي تناضل من أجل الاستقرار والرفاهية، ودول المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي، وكل الدول المحبة للتحرر والأنعتاق والبناء، وكانت وطنية الزعيم ونزاهته وحبه للشعب، وحب الشعب له، أثار حفيظة أعداء نهضة العراق، والوقوف بموقف العداء وبسبق الاصرار بوجه الثوره الفتيه التى اصبحت بنظرهم ناقوس الخطر الجديد القادم من العراق لضرب مصالحهم والخوف من تساقط عملائها وانهيار الانظمه الدكتاتورية الوراثية التي تذعن لاوامرها وفق اجندتها الخبيثة، مما حدى بهم لاسقاط النظام الجديد وبالتعاون مع عملائها في الداخل، فكانت الألة الوحيدة والعميلة لأسقاط النظام الجمهورى هم افراد عصابة البعث العفلقية الخائنة الذين انطلقوا من مصر وبدعم من العميل ناصر الصهيونية فى حينه، ليعلنوا عن استعدادهم لهذا الفعل المشين، وبالفعل قررت عصابة البعث العميل الموافقة على تنفيذ تلك الجريمة فى يوم 1959 /10 /7 بعد ان ترصدوا له في منطقة رأس القريه، فكان القتله متواجدون قرب مكان الجريمة بانتظار مرور موكب الزعيم، فانقض عليه المرتزقه بوابل من رصاص العمالة والغدر والحقد والكراهية، ولكن بائت عمليتهم بالفشل، فقتل المجرم الغريري الذي كان يقود المجموعة ليسقط كالحيوان الاجرب ملوثاً أرض العراق الطاهرة بدمه النجس، ولاذ الاخرون بالفرار !!!
** ابتهج وفرح ابناء العراق من الجبال الى الاهوار، وانطلقت الحناجر تصدح وتغني بسلامة زعيمهم وحبيبهم ومنقذهم البطل عبد الكريم قاسم !!!
** افراد هذه العصابة العميلة هم :-
المجرم العميل فؤاد الركابي
المجرم العميل اياد سعيد ثابت
المجرم العميل خالد علي الصالح
المجرم العميل احمد طه العزوز
المجرم العميل سليم عيسى الزيبق
المجرم العميل علي حسون
المجرم العميل شاكر إبراهيم حليوه
المجرم العميل حاتم حمدان العزاوي
المجرم العميل عبد الكريم الشيخلي
المجرم العميل سمير عزيز النجم
المجرم العميل عبد الحميد مرعي
المجرم العميل خالد علي الصالح
المجرم للعميل عبد الوهاب الغريري
المجرم العميل صدام حسين
المجرمة العميلة يسرى سعيد ثابت
** للسماحة والخلق العالي والشرف المنيف الذي يتمتع به زعيم العراق عبد الكريم قاسم، وبعد مرور مده من الزمن عفى عنهم، خلال مقولته الشهيرة :- عفى الله عما سلف !!!
** للأسف كان هذا القرار خاطئا من الزعيم لخنازير نجسة لايستحقون العفو ويجهلون معنى الرجولة والعفو والرحمه والتسامح، لم يكن ديدنهم سوى ثقافة الجريمه والقتل والانحراف الاخلاقي والعنصريه والجهل وعدم الاعتراف بجميع قوانين السلم والسلام وقوانين الارض والسماء .. نعم كان قرار العفو قرارا شجاعا من الشهيد الزعيم، وفى نفس الوقت كان قرارا قاتلا مما شجع القتله من بعث الخيانة والعمالة ودعاة القوميه الكاذبه للعوده من جديد بنسج المؤامرات والانقلابات وبدعم من الدول الاستعماريه والعربيه وغير عربية ورأس الافعى والممول لهذه المؤامرات المجرم العميل جمال عبد الناصر ومن أموال الشعب المصري الجائع !!!
** أن هذا العفو من لدن الزعيم شجع هؤلاء الاوغاد ليعودوا من جديد بالتأمر عليه ولينجح انقلابهم فى 8 شباط الاسود المشؤم – 1963 لتنتهى اشرف صفحة من تاريخ العراق المعاصر، وتبدأ صفحه سوداء من قبل عصابة البعث النازى الخياني من القتلة والخونة والعملاء، وبدعم من اقزام الاعراب، ولتستمر حتى سقوط صنمهم وحزبهم البعث العميل حينما سلموا العراق إلى سيدتهم وصنيعتهم الإمبريالية الأمريكية في يوم 2003/4/9 على طبق من ذهب وتبخروا .. !!!
** احيانا يطلب من انسانا بريئا شاهدا ليشهد له بالحق، وكان أعظم شاهدا يشهد بالحق هو التاريخ، وسيبقى شاهدا وعلى مدى القرون القادمه بنزاهة ووطنية قائدا وزعيما بكت عليه الارض والسماء وهو الشهيد البطل الزعيم الخالد ابن الشعب البار عبد الكريم قاسم .

Bilden kan innehålla: 5 personer, personer som står och bröllop

 

 

Bilden kan innehålla: utomhus
 

Ingen automatisk text tillgänglig.

 

– بغداد – 2018/10