1 – رد على تلفيقات طفيفة على متن الخيانة الأصلي…

أحمد الناصري
نجوت لأروي… محاولة لكسر الصمت المريب، ضد الخيانة والتلفيق والتردد… أنها محاولة ومساهمة في انقاذ وطن جميل… أنها مواجهتي الشخصية والعامة…
نقطتان واضحتان وحاسمتان في مشهد الخيانة والإدانة والتلفيق والكذب والانكار…
من قادهم إلى البيت؟ أين توقفت السيارة؟ من أكد لهم شخصيتي؟ هذه الأسئلة تكفي…
هل توقفت سيارة الأمن على بعد 200 م، كما في الرواية الملفقة الأولى، ام توقفت على مسافة قريبة ثم مسافة بعيدة؟ كيف له ألا يعرف المسافة واين توقفت سيارة الأمن التي جاء بها إلى باب البيت أو الوكر؟
تعديلات وتلفيقات مضحكة جديدة، ومحاولة التهرب والإنكار الفاشلة. يقول فيها الخائن (قابل أنتم ما تعرفونه أي هذا هو)، هو مسيطر ويمزح معهم ويشاكسهم (هناك ميانة). يعني أنه أكد شخصيتي لهم بشكل نهائي وقاطع! يا لغبائك الريفي البليد. ما هو الفرق الجوهري والحقيقي عن ارشادك لهم وتعريفهم بي؟ لماذا لم تكن شجاعاً وتقول لهم لا ليس هو، وأنك كنت ترى وتسمع أنني اخرجت هوية مزورة واعطيها لهم، وعادوا وسألوك وأنت اكدت لهم أنني الشخص المطلوب؟ أليس هذا واجبك الوحيد كي لا تخون؟ هل هناك أنواع ودرجات في سلم الخيانة؟ لقد تورط الغبي (الأثول) من جديد بلسانه وبيده، رغم إن الوقائع والحقائق لم تكن ولم تجر بهذه الطريقة اطلاقاً.
الحقيقة إن السيارة التي كانت تحمل الخائن مزهر توقفت بالباب تماماً كما ورد في شهادة ورسائل غالب وطالب غزاي، وطوقني جلاوزة الأمن قبل خروجي من الباب، فأخرجت لهم هوية مزورة، فارتبكوا قليلاً وذهبوا اليه. كنت اسمع وأرى واعرف قد قضي الأمر. قال لهم نعم هو!
ذكرني الخائن بالخائن الرعديد عزيز الحاج واعترافه على الرفيق صالح العسكري، اذ قال لصدام عندما سأله عن الرفيق صالح العسكري، إن صالح معتقل عندكم في قصر النهاية هنا (ربما اشار وأرشدهم أليه!)، وكان الشهيد صالح العسكري متنكر باسم وشخصية أخرى. فذهب له صدام وقال له (برادر تعني أخ بالكردية ونفسها بالإنكليزي طبعا) صالح وجرى تعذيبه وقتله!
كذلك حكاية توقف السيارة في المرة الأولى كانت على بعد 200 م (هل يقدر أن يرى الإنسان الطبيعي او الخائن من هذه المسافة ويشخص ملامح شخص آخر كي يقول لهم خرابيط قابل أنتم ما تعرفونه؟) من البيت (طول الزقاق 50 أو أقل من 70 م من أين اتيت بال 200 م أذن؟)، وعندما رددنا عليه أن السيارة توقفت بالباب تماما وبيننا الرصيف فقط، وأنا رأيته من داخل الممر (الدهليز المجاز) عدلها إلى (مسافة قريبة) والآن (مسافة بعيدة). هو يتهرب ويتلاعب بهذه النقطة الحاسمة، كما يتهرب اللص (هنا الخائن) من مكان جريمته وخيانته!
ايها الولد الريفي الخائن الأثول، لو كان الأمن يعرف البيت والغرفة لداهم البيت والقى القبض على غالب وطالب وأقام كميناً محكماً في البيت يعتقل كل من يدخل أليه، ولم يترك الأصدقاء يفرون! لا تكن بليداً كما أنت. أو كن كما أنت أثول وبليد. القضية تخصك…
هناك تفاصيل وتخيلات تافهة وهي بلا قيمة أو معنى، لأنها لم تحصل. يدعي تقدم الصفوف (نعم نحو مستنقع الخيانة فقط). فعندما ذهبنا لاستلام الجوازات في مقهى في الشورجة، لم نحسب أي حساب لأي موقف أو مشكلة أو خطر (هذا خطا رئيسي وقعنا به)، والخائن يعمل في العميل جمال في نفس الفندق، فهو لم يطلب مني أن يتقدم الصفوف ويقتحم وانا أتأخر، لقد وصلنا إلى المقهى وسط زحام سوق الشورجة الكثيف، ولاحظت إن هناك أمراً مريباً وغير طبيعياً، وقد تباعدنا خطوات بسبب الزحام ووجود ناس بيننا، ما هي إلا لحظات وخطوات استدرت بها نحو بائع لبن يجلس في باب المقهى، وطلبت منه كاس لبن واعطيته 100 فلس وتركت كل شيء معه وسط ذهوله وانسحبت وغادرت المكان واخذت سيارة تكسي إلى البيت والغرفة لإنقاذ الرفاق. ما هي الا دقائق حتى خان الخائن وأتى بهم الينا واعتقلوني! الباقي خرط لقد خان بهذه الطريقة… لا طائل ولا فائدة للرد على كل الخرط الذي لا يغير من قصة الخيانة شيء، فهو يسلي نفسه لا غير، مثل قصة اعترافه بعزله ومعاقبته في كردستان واستغلال وضع الحزب المنهار والمفكك ووجود عشرات الشخصيات المنهارة والمحطمة مثله، كي يتعامل بعقل بارد ذكي (مطفي) ويتسلق القمة (نحو المستنقع). يا لبلادتك وتفاهتك. كم بدل من الجهود لترق ثقب لا يمكن رتقه. أنه طفل الخائن عزيز الحاج وغيره من الخونة التافهين وهم يدورون في تلك الدائرة والمتاهة…
لقد تورط من جديد وأصبح مسخرة وممسحة. اضحكوا عليه… يا لتعاستك وهزيمتك وفضيحتك المدوية!
لكل من يتوسط او يناشد او يتدخل (خاصة لمن لا يعرف القضية والملف وهو ملف تنظيمي عام وليس شخصي من ملفات شائكة ومتروكة). لا حل للقضية دون اعتراف واعتذار الخائن ليكون هناك انصاف للضحية وتسامح وحل!
2 – رد سابق على تعديلات قديمة في متن الخيانة الأصلي…
عودة الخائن إلى (صباه) وتجديد سلوك الخيانة!
رد أولي
عاد الخائن، المدعو مزهر مدلول معيدي، إلى تجديد السلوك الخياني وممارسة التلفيق وبيعه إلى شلته الصغيرة والمنعزلة، وهو يعيش ويستمتع في مستنقع (المستنقع) على طريقة (صحبه كاس ليل وكهكهة غمان!). لا تهمني ممارساته وسلوكه، مهما كانت وضيعة وتافهة، فهي منه وله. ولا أكترث بمحاولات إعادة تسويقه من قبل الشلة والتصفيق الباهت الذي يحظى به، حتى لو أصبح القائد الوحيد والكبير للحزب أو منظمة الأنصار أو موقع (ينابيع)، فهذا شأن قطعت معه وغادرته من زمن. لكن لن أسمح له أن يمد لسانه ويلفق خارج (المستنقع)، وسوف أعيد نشر كل الوقائع والتفاصيل المتعلقة بخيانته الرخيصة والسريعة، ولن اسمح له بالكتابة عن الموضوع قبل أن يعترف بخيانته ويعتذر عنها، وهذا شرطي الذي لن أتنازل عنه.
كما أنني أستنكر وأستهجن نشر موقع طريق الشعب لتلفيقه، فهو موقع رسمي للحزب الشيوعي العراقي، كما هو معلن، والحادثة حزبية تنظيمية داخلية، وهي خيانة تنظيمية خطيرة ومشينة، وقعت قبل خلافي معهم، وهددت حياة مجموعة واسعة من الرفاق بالصميم. وهم يعرفون الوقائع والتفاصيل، وهناك ضحايا وشهود أحياء داخل الحزب وخارجه. فكيف يسمح الحزب من الناحية المبدأية والتنظيمية والأخلاقية ذكر تفاصيل ووقائع غير موجودة وملفقة بالكامل؟ هل هذا اشتراك بمعنى معين بالخيانة أو تبرير وتسويق لها؟ هل نعود للتبريرات القديمة بعدم وجود معلومات عن الموضوع، أو (قابل بس هو خان)؟ أو أن الزمن يمسح الخيانة تلقائياً؟ أم أن خيانة عن خيانة تختلف؟ أنه سلوك غير مقبول وغير مبرر وفق النظام الداخلي للحزب على الأقل!
يعود الخائن لنشر أوراق و(شخابيط) تافهة، حول وضع وهمي لا يمكن أن يكون، لأن ما وقع قد وقع، وأصبح ضمن أرشيف الزمن والضحايا. يقول الخائن بعد مقدمة مفككة ومقارنة جائرة مع لوركا (فمنذ أن سحلتْ جثتي عصابة من أمن النظام مفتولي العضلات على رصيف شارع الرشيد في مشهد مسرحي من مشاهد (عرس الدم) وكما لو أني (لوركا) الحقيقي في مواجهة رجال (فرانكو) المتعصبين، وكان الدم يسيل من فمي وانفي، وكانوا مثل خنازير برية وجائعة تفترس احد الحملان) ثم يقفز على كل وقائع الخيانة ويقول (ومنذ ان كانت مغامرتي الانتحارية في ان اقفز من طابق مرتفع نحو هاوية لا أعرف عمقها، وضياعي فيما بعد بين الأزقة الضيقة وفي الشوارع الملتوية والاتجاهات التي لا أدري عنها شيئا في السابق، منذ ذلك الوقت وانا يتملكني هاجس البحث عن المعنى الحقيقي لأهمية أن تكون عارفا بالمسالك والوجوه… كذا)! وبعد قفزته الوهمية تلك، يقفز إلى الفراغ الأخلاقي والنفسي، ويحاول سد ثقب مادي وروحي أصابه إلى الأبد، يستحيل سده، ويتنقل إلى كيفية هروبه من بين أيدي معتقليه، ولا يذكر كيف خاننا خلال دقائق؟ ولا كيف قادهم ودلهم على غرفتنا في الباب الشرقي؟ وكيف كان يجلس مذعوراً مرتعداً منهاراً، بسيارة الأمن أمام بابنا تماماً، من دون قطرة دم واحدة على وجهه، وقد لفوه (بيشماغ) فبدا مثل لص، وقال لهم عني هذا هو المطلوب (بقرار مسبق كان قد اتخذه بخيانتي والتبليغ عني حالما يعتقل وكان قد أبلغ طالب غزاي بذلك بمزحة سمجة)؟ فما قيمة قصة الهروب بعد الخيانة؟
أيها الخائن التائه، أنك تورط نفسك من جديد، وسوف أفتح ملفك الأسود، بعد أن عفوت عنك مؤقتاً لأنك ذليل وبائس!
شخبط شخابيط. جفص ما شئت، فلن يتغير حرف واحد من الخيانة. لن ينقذك أحد من خيانتك الأصلية ولا تورط اللاحق. هناك متن أصلي ثابت حصل!
‎2018-‎10-‎01