«صحوة» أرسنالية طال انتظارها
بعد الفوز الأخير للفريق اللندني آرسنال على واتفورد بنتيجة 2-0 في الجولة السابعة من الدوري الإنكليزي، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الإمارات الخاص بنادي «المدفعجية»، يكون رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري، قد حققوا الانتصار السابع توالياً في جميع البطولات والخامس توالياً في بطولة الدوري الإنكليزي الـ«بريميرليغ». صحوة متأخرة للـ«غانرز» إلاّ أنها تبقى صحوة. ربّما كان المدرب الذي صنع التاريخ مع فريقه الأسبق أشبيلية، ومدرب باريس سان جيرمان السابق، يحتاج إلى بعض الوقت للثبات على تشكيلة يستطيع من خلالها أن يذهب بآرسنال إلى أبعد من ما هو كان متوقعاً. سبعة انتصارات متتالية، تعطينا فكرة عن مدى التوازن الذي يعيشه الفريق اللندني في المباريات الأخيرة.

توليفة المدرب الإسباني إيمري، تعتمد في المقام الأول على وجود مهاجمين اثنين في المقدمة، يتمثلان بالغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، إلى جانبه مهاجم ليون السابق الفرنسي ألكساندر لاكازيت. يلعب خلف هذين المهاجمين صانع الألعاب الألماني ذي الأصول التركيّة مسعود أوزيل والذي بدوره بدأ بمستوى ضعيف، ولكنه عاد شيئاً فشيئاً إلى مستواه المعهود. في محوري الارتكاز، شارك في المباريات الأخيرة لآرسنال كل من الأوروغواياني لاعب سامبدوريا الإيطالي السابق لوكاس توريرا، إضافة إلى السويسري غرانت الذي يعيش أفضل فتراته. الحديث الأكبر في الآونة الأخيرة، عن أن توريرا هو الصفقة التي كان يفتقدها النادي اللندني، اندفاع وثقة في أداء الأوروغواياني، جعلته يثبت أقدامه في التشكيلة الأساسية، في مكان اللاعب الفرنسي ماتيو الجندوزي الذي لفت الأنظار مع بداية الموسم، إلاّ أن الأوروغواياني لم يكن يقدم الأداء المنتظر في الجولات اللاحقة من عمر البطولة.
الفوز الأخير لإيمري كان مميزاً، فقد جاء على حساب أحد فرق المفاجأة هذا الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، فريق واتفورد ومدربه الإسباني خافي غراسيا. فريق قدم بداية موسم خيالية عندما حقق أربعة انتصارات في أول أربعة جولات، من بينها انتصار على الـ«سبيرز» توتنهام. إذا ربّما اليوم، بدأ فعلاً موسم فريق لطالما قدّم لنا كمشاهدين كرة قدم ممتعة، ولعلّ إيمري يبدأ رويداً رويداً يعيد للآرسناليين شيئاً ليتذكروه من مدربهم المخضرم السابق الفرنسي آرسين فينغر. ولكن يتقى الامتحان الكبير، أن يحافظ آرسنال على ثبات المستوى، خصوصاً أمام الفريق الكبيرة كليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام، خصوصاً أن النادي اللندني لطالما عانى مع هذه الأندية في البريميرليغ.

تقدّم هازارد لتشيلسي ثمّ عادل لليفربول في الدقائق الأخيرة دانييل ستوريج(أ ف ب )

وفي مباريات أخرى في الدوري، حقق واتفورد الفوز على ضيفه ساوثهامبتن، بينما تمكّن فريق الذئاب ليستر سيتي من تحقيق الانتصار الرابع لهم هذا الموسم بالفوز على نيوكاسل في معقل الفريق الأزرق «كينغ باور ستاديوم». بينما انتزع «السيتيزنس» الصدارة من جديد بعد أن فاز على برايتن بثنائية نظيفة. وفي مباراة أخرى أيضاً، حقق إيفرتون فوزاً سهلاً على أرضية ملعب غوديسن بارك في مدينة ليفربول، على فريق فولهام الجريح. وكانت أبرز المواجهات في هذه الجولة على المستوى الفني، كما على مستوى المتعة والإثارة، مباراة ليفربول مع نادي تشيلسي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. وفي هذا اللقاء تقدّم هازارد لتشيلسي ثمّ عادل لليفربول في الدقائق الأخيرة دانييل ستوريج بتسديدة قويّة من خارج المنطقة. وكان لافتاً خلال هذا اللقاء العناق الكبير بين مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب، ومدرب تشيلسي الإيطالي ماوريسيو ساري.
‎2018-‎09-‎30
الاخبار