من لايستحي من شعبه ليش نستحي منه؟؟

اسامة حيدر
لماذا نستحي ونتفرج على افعال نكرات عاشت في ازقة الدياحة واستعطاء الاعانات الاجتماعية والعمل الاسود في بلدان كانوا هم بها اشبه ببزازين تنتظر لحظة خمط جلافيط اللحوم اينما تجدها.وينحني على قارعة الطريق متوهما ان بصقة شخص تشبه درهم ممكن لفطه .

ولكن هؤلاء عندما يستلمون واجهات السلطة والجاه ومفاتيح قاصات البنوك وتتفلكح مؤسسات الدولة لمن ينهب او يحرق اثار الجريمة .

هؤلاء الرهط الممزق والمشوه خلقيا , من نسعى لبهذلتهم قدر الامكان كذلك نحاول ان نفرزونعزل ونسقط طبقات عادة ماتظهر بعد سقوط الدول من سماسرة وقطاع طرق ومزيفوا ثبوتيات كل شئ ومنها الشهادات العلمية والمهنية, لكي تتساوى الگرعة وام الشعر.

فطفحت جيفة طبقة جديدة في الدمج بين الحرفة والخبرة وبين الجاهل الذي لايتعدى الخرطات السبعة ان لم تزد الى تسعة مع زيادات الخدمة الجهادية.
كتل سياسية تتناطح كالتيوس المراهقة , بالعلن لمن يدفع سرقفليات تستبيح المحرمات والقوانين وتعرض نفسها للبيع بابخس ماخلقت تجارة الرق .

مواقع قادة ومناصب سيادية وخدمية في اجهزة الحكومات المتعددة الجنسيات والولاءات التي تُجر جرا كاغنام ضحية العيد. عّجبتُ لشلة طراطيرواقلام وفضائيات مرتزقة تروج لمن سقط متاعه .

تدافع عن خونة وذيول وتبرر للفشل منذ اكثر من خمسة عشر عام وتخرس على ضياع مستقبل اجيالهم , في نهب ثروات واموال بالمليارات .

اضافة لديون تتراكم فوائدها كما تتراكم الازبال في مناطق لبنان والعراق على رؤوس ساساتهم .! والقطيع يُفترس كل يوم عندما لاتعوي كلاب السلطة على غيرتها المفقودة بين دهاليز العمالة .
صدق من قال:
رأينا كيف يُمتهنُ العقالُ وكيف تضيقٌ بالشرف الرجالُ
28 ايلول 2018