زياد نخالة أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي خلفاً لرمضان شلح
حركة الجهاد الإسلامي تنتخب زياد نخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً لرمضان شلح، وانتخاب 9 أعضاء علينيين للمكتب السياسي بالإضافة إلى عدد آخر لن تعلن أسماؤهم، والقيادي في الحركة داوود شهاب يؤكد أن الحركة مستمرة بنهجها ومواقفها وأن المقاومة ستبقى الأولوية الأولى وسلاحها أمانة لا تفرط به الجهاد الإسلامي ولا تساوم عليه، وممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا يؤكد للميادين أن انتخابات الحركة هي استفتاء على خط ونهج المقاومة، ويشدد أن نخالة أهل للثقة في الاستمرار بخط المقاومة الذي أرساه سلفه.
شغل نخالة منصب نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي منذ عام 1997
أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب انتخاب زياد نخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً لرمضان شلح. وأفاد بانتخاب 9 أعضاء علنيين للمكتب السياسي بالإضافة إلى عدد آخر لن تعلن أسماؤهم.
وقال شهاب في مؤتمر صحفي إن نسبة الانتخابات المركزية التي جرت “بنجاح بلغت نحو 99%”، مؤكداً أن الحركة “ما زالت حريصة على إشاعة أجواء الديمقراطية من أجل وحدة الموقف حيال القضية”، مشيراً إلى أن “الدورة الاتنخابية جرت في أجواء نزيهة تسودها روح الأخوة والمنافسة الشريفة”.
وشدد على أن الحركة “مستمرة بالمواقف نفسها وبسعيها لتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها”، وأن “المقاومة ستبقى الأولوية الأولى، وسلاحها أمانة لا تساوم عليه الجهاد الإسلامي ولا تفرط به”.
وشكر شهاب القائد رمضان شلح الذي “واكب الحركة في مراحل صعبة، وقادها من نصر إلى نصر وواجه كل التهديدات”، معتبراً إياه مثال “القائد الصلب لشعبه وأمته”، وله كل الوفاء والعهد والوعد بالتمسك بنهج الحركة، معاهداً الأمين العام المتنخب زياد نخالة بصون وحدة الشعب الفلسطيني، والحفاظ على وصايا الشهداء، وأن تبقى القدس هي البوصلة.
وعن مسيرات العودة، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن المسيرات مستمرة حتى فك الحصار، موجهاً التحية لشهداء القضية وشهداء مسيرات العودة وللأسرى ولقادة الحركة الأسيرة.
ونخالة من مواليد 1951، التقي بفتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي عام 1982، وفي عام 1985 كان له دوراً هاماً في تكوين سرايا القدس الجناح العسكري للحركة والذي يعرف بسرايا القدس. بعد ذلك بعام قامت إسرائيل بنفي نخالة إلى جنوب لبنان واستقر في بيروت حتى عام 1994، وفي عام 1997 عيّن نائباً للأمين العام لحركة الجهاد بعد أن أغتيل الشقاقي في مالطا على يد المخابرات الإسرائيلية، وخلفه كأمين عام للحركة الجهاد رمضان عبد الله شلح.
عطايا: زياد نخالة أهل للثقة في الاستمرار بخط المقاومة الذي أرساه سلفه
بدوره، أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا للميادين أن انتخابات الحركة هي “استفتاء على خط ونهج المقاومة”، مشيراً إلى أن “زياد نخالة أهل للثقة في الاستمرار بخط المقاومة الذي أرساه سلفه”.
وشدد عطايا على أن حركة الجهاد “تتبنى كل أشكال المقاومة وليس فقط المقاومة المسلحة والدليل هو مسيرات العودة”، لافتاً إلى أن ضرورة اتخاذ قرار شجاع من كل الأطراف لا سيما من قبل السلطة “التي يجب عليها ألا تكون داعمة لحصار غزة”.
واعتبر أن مشاريع التسوية “أثبتت فشلها ما يؤكد أن المقاومة هي السلاح الوحيد الباقي”، داعياً السلطة الفلسطينية إلى “وقف الاعتقالات وإدراك أن التفاوض أدى إلى التنازل عن أراض فلسطينية”.
وأضاف أن “المشروع التفاوضي فشل واقعياً والسلطة ما زالت مستمرة به رغم اعترافها بفشله”، مطالباً الجميع بأن يكونوا “صفاً واحداً في مواجهة العدو الإسرائيلي”.
‎2018-‎09-‎28
الميادين نت