من اطلق الرصاص على قلب مكي ياسر عاشور ( الشهيد رقم 17 لانتفاضه الجنوب )؟؟؟
هل هي رساله من العبادي للمرجعيه ردا على ارسال الشيخ الصافي للبصره ؟؟؟؟؟
عزيز الدفاعي
على مدى اربع سنوات من الحرب الطاحنه الدمويه ضد داعش التي سقط خلالها اكثر من 23 الف شهيد وضعف هذا العدد من الجرحى من ابناء الوسط والجنوب ومن انتخى معهم من المناطق التي تم استباحتها بتواطوء واضح من ساسه عراقيين عربا واكرادا باتوا اليوم جزءا من معادله السلطه الجديده
كان التساؤل الملح لدى اغلب اسر الشهداء خاصه من الحشد الشعبي لماذا فلذات اكبادنا فقط من يقتلون او يعودون معوقين ونحن اخر من ينتفع من خيرات العراق لا بل اغلبنا لا يمتلكون مترا واحدا من التراب ويسكنون في احياء عشوائيه
لماذا لم يجرح ولم يقتل ابن اي من ايات الله المعممين والسياسيين ؟؟
ربما كانت اجابتنا بانها التكليف الالهي والوطني والمجد والشرف في جنات الخلد وان الوطنيه لنا والوطن لهم واننا خلقنا مثل ائمتنا للشهاده والقبور وغيرنا للسلطه والقصور دون ان نستطيع يوما ان نقنع ابوين ينوحان على ضريح وحيدهما في مقبره وادي السلام
في النجف الاشرف
بيد ان الامر يصل هنا الى قمه الماساه العراقيه التي يعجز عن توصيفها اي كاتب مهما اوتي من ادوات دون ان اتطرق الى وصمه العار الابدي التي ستبقى تلاحق علي حسن المجيد وحسين كامل وجنرالات الحرس الجمهوري شتاء عام 1991 عندما يتكرر المشهد في نفس المدينه التي انطلقت منها ثوره الاحرار وهي البصره والذين سماها اعلام ال المجيد ( صفحه الغدر والخيانه )!!!
لعل نفس التسميه تنطبق تماما في العراق الديمقراطي الفدرالي عندما يقوم جميل الشمري احد ضباط الحرس اللاجمهوري والمسؤول عن مجزره الحويجه ويتوجيه مباشر من القائد العام حيدر العبادي باصدار الاوامر لاطلاق الرصاص ومن مسافه قليله على قلب مقاتل سابق ضدداعش تظاهر مطالبا بحقه في الحياه التي وهبها للشعب كله لتستقر في قلبه وترديه قتيلا وتضع حدا لاحلامه وامنياته مثل اي شاب صغير عشق الدنيا ويكتب الشعر وله حبيبه يغازلها بعبارات جنوبيه مثل طعم التمر
توقف قلب مكي الكعبي لان حكومه العبادي ومن سبقها ومحافظي البصره سرقوا منه روحه هو والملايين من اهلها الذين يعيشون فوق اغنى ارض في العالم تطفوا على بحر من الذهب الاسود … الجميع مشتركون في قتل هذا الشاب وسته عشر اخرين لان الذي جرى بعد عام 2003 ان الطاغيه اعدم لكن كلابه وجلادي الشعبه الخامسه والامن العامه لازالوا احياءا يقدمون فروض الطاعه للعرش ولهذالازال الطغيان هو من يخيم على الجنوب وما جرى في البصره قد لا يختلف كثيرا عن تعامل الجيش الاسرائيلي مع المتفضين من اهالي غزه من حيث الوحشيه .
اتساءل هل قتل هذا الشاب البريء هي رساله من العبادي للمرجعيه ردا على ارسال الشيخ الصافي للبصره بعد ان قطعت عليه وعلى ثلاثه اخرين يطمحون لرئاسه الوزراء الطريق ؟؟؟؟؟
وذنبه الوحيد انه عراقي شريف وحر رفض حياه الذل والهوان وسياسه ا لتجويع والوعود الكاذبه ودسائس الاحزاب المافيويه وقتل ملايين العراقيين بالماء الملوث بطريقه ارهابيه تمارسها الحكومات الفاشله ضد شعب البصره لاتختلف عن جرائم داعش بزرع العبوات وتفجير السيارات المفخخه ولا تختلف عن جرائم ال المجيد خلال قمع الانتفاضه قبل 27 عاما لان الموت واحد وان تعدد اسمائه ومسبباته
اتساءل فقط اين هم قاده الاحزاب والكتل ودعاه المدنيه والخوه النظيفه الذين صرخ احدهم وسط ساحه التحرير عندما كانت قوات مكافحه الارهاب والحشد تقتحم الفلوجه وبداخلها اعتى القتله الارهابيين ومعامل تفخيخ السيارات ( الفلوجه تتضور جوعا )!!!! لماذا صمت الجميع امام هذه المجزره البصريه واقاوا الدنيا ولم يقعدوها عند اعتقال افراح شوقي او وفاه طبيبه تجميل في بغداد ؟؟؟
ابناء البصره الاحرار يقتلون برصاص حكومتهم ايها العراقيون التي يقودها العبادي حتى الرمق الاخير وبدعم من المندوب السامي وانتم تتفرجون
كم اشعر بالانزعاج حد الرغبه بالتوقف عن الكتابه نهائيا عندما يعلق البعض على ما اكتب متسائلا ( ما هو الحل لاخراج الوطن من هذا المازق ) بينما هو مدد فوق اريكه مريحه يتابع شريطا يوثق مصرع شاب صغير من اهالي البصره والحل دوما وأبدا
بيدالشعب
تابعوا هذا الفلم وهو مقطع من كربلاء
لكن في البصره
فعاشوراء بدا مبكرا
حسب توقيت العشار
والمجد للكتله الاكبر !!!!!

 

‎2018-‎09-‎04