متابعة… التحرك الجماهيري الشعبي 

احمد الناصري
التحرك الجماهيري الشعبي الحالي، هو التطور والموقف الوطني السياسي الاجتماعي النوعي في رفض ومواجهة الوضع الطائفي الرجعي المنهار، وتجاوز كل المواقف والسياسات المؤيدة والمساندة له، بما فيها الانتخابات المزورة ونتائجها وما يترتب عليها. هذا الجانب الرئيسي في الوضع الحالي، وفق الفكر السياسي الوطني والثقافة الوطنية.
هناك قراءات ومواقف متعددة، كل حسب موقعه و(مصلحته) وارتباطاته وفهمه للخارطة المعقدة والمتشابكة في الوضع الداخلي والخارجي (المنطقة والاقليم) …
القراءة الوطنية الصحيحة تنحاز للتحرك الشعبي وتدعمه، مع توضيح أسبابه وتطوير أدواته ومعالجة النواقص، بالاستناد إلى الموقف الوطني من الوضع.
• السلطة الطائفية اصبحت في مأزق المواجهة ووجودها مهدد، وهي تمتلك أجهزة قمعية وميليشيات كبيرة ومتعددة. هذا الجهاز مستعد وجاهز للانتقال للقمع الجماعي الواسع على الطريقة الفاشية الدينية. هناك مساندة خارجية جاهزة أمريكية وإيرانية. القتل والاعتقالات والخطف، يجري على نطاق دموي واسع لقمع الحركة والسيطرة عليها وانهائها.
* الجماهير تجاوزت حاجر التردد والخوف وخاضت معركتها المهمة، رغم حجم القمع والقتل والاعتقالات الجماعية.
• المشكلة وطنية داخلية، وهي مواجهة داخلية، رغم موقف الأطراف الخارجية منها أو من السلطة (ثورة 58 قامت بفعل داخلي رغم وجود المعاهدات والقوات البريطانية ووجود نواة القوات الأمريكية عبر النقطة الرابعة وموقف الشهيد سلام عادل من ذلك).
• خلط الأمور والتقديم والتأخير واستعداء الجميع لا ينفع هذا التحرك ويشتت قواه (الكلام الفارغ عن المندسين والبعثيين والسعودية من جهة أو الحديث المقال عن إيران وأذرعها في بلادنا).
* حالياً، في لحظة المواجهة، لا أحد مندس ومشبوه ومعاد للوطن والناس أكثر من السلطة الطائفية المتخلفة ورموز وأدوات العملية السياسية الفاشلة.
• من المؤكد هناك من يراقب ويتدخل ويوظف، لكن أي حركة وطنية عليها أن تتابع وتعالج ذلك بطريقة صحيحة.
• الجماهير تمتلك إمكانيات هائلة وقدرات حاسمة في النهاية (تجارب كثيرة تؤيد هذا الاتجاه).
• خلط الأمور بالتقديم والتأخير ونشر أخبار وصورة معينة، لا يفيد التوجه الوطني الرئيسي للحراك الشعبي.
• الحراك الشعبي يحتاج إلى تشكيل نواة إعلامية نشيطة وواسعة ومؤثرة لنقل ونشر الصورة الحقيقية عن مجرى وتطور الأحداث والمواقف.
• محاولة بلورة خط وطني واضح وجديد، يقف ضد كل مخلفات ما قبل الدولة الوطنية الحديثة.
• هناك من يقف ضد الحراك كونه ضد العملية السياسية والانتخابات الأخيرة، وقد تجاوزت الأحداث كل أحزاب وأطراف وكتل العملية السياسية الفاشلة.
• هناك من يسخر ويضحك على آلام الناس وحقوقهم ومطالبهم وتضحياتهم، أو يصمت ويتفرج (ثقافة الصمت والانتظار).
• ترك افتعال الخصومة بين الداخل والخارج.
• القيام بنشاطات إعلامية وسياسية وحقوقية وفعاليات واسعة في الخارج، مع الأمم المتحدة والمنظمات والأحزاب العالمية لتوضيح الصورة، والمطالبة العالمية بإطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين…
* زيادة الكتابة والمتابعة الايجابية الرصينة حول التطورات، وترك التعليقات والأخبار السريعة وغير الأكيدة

2018-07-19