ملاحظات أولية حول الوضع السياسي في ظروف الانتفاضة الشعبية!
سلام موسى جعفر
* الكوارث والازمات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وانعدام الخدمات التي يتعرض لها شعب العراق هي نتائج وليست أسباب.
* القضية الرئيسيّة وأم القضايا في العراق، التي بحلها نضع اقدامنا على طريق إيجاد حلول لجميع المشاكل والقضايا هي قضية إنهاء الاحتلال الامريكي للعراق وانجاز الاستقلال الوطني
* التدخل الإيراني في العراق هو جزء من المشكلة وليس اساسها. لان هذا التدخل هو واحد من نتائج الاحتلال الامريكي للعراق.
* الأحزاب الموالية لإيران لا تتحمل لوحدها مسؤولية الكارثة التي حلت بالوطن والشعب، وإنما تتحملها جميع تلك الأحزاب والدكاكين السياسية التي ساهمت في وضع اللبنة الاولى للنظام السياسي الذي اقامه الاحتلال وتلك الأحزاب والمنظمات التي نشأت في ظل نظام المحاصصة البغيض.
* الأحزاب هي جزء من المشكلة، لذا فهي ليست جزءا من الحل.
* مرجعية السيستاني ساهمت بخداع الشعب طيلة الخمسة عشر عاما الماضية عبر تزكية الأحزاب الطائفية بالاضافة الى دورها المشين في تسهيل مخططات الاحتلال. لذا فان مرجعية السيستاني جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل.
* الأحزاب الموالية لامريكا والأحزاب الموالية لإيران يتفقان على استخدام القوة المسلحة لذبح المتظاهرين.
* الاحتلال الامريكي يتولى اليوم إدارة عملية التصدي للانتفاضة الشعبية من خلال سياسة إعلامية تهدف الى تشويه الانتفاضة وتصويرها للعالم على انها مجرد احتجاجات على الأحزاب الموالية لإيران. وان قتل المتظاهرين يتم فقط من قبل المليشيات الموالية لايران.
* الاحتلال الامريكي يعمل من خلال دعايته وبأقلام أدواته الى جعل الانتفاضة مقدمة لحرب أهلية بين الأحزاب الموالية له وبين الأحزاب الموالية لايران.
* يحاول الاعلام الامريكي وتوابعه حصر الانتفاضة في البصرة ومنع انتشارها الى بغداد وتصوير معاناة شعبنا في البصرة بمعزل عن معاناة عموم الشعب العراقي، تمهيدا لإقامة اقليم البصرة
* اخطر أدوات السفارة الامريكية التي من الممكن ان تضعف الانتفاضة هما تدخل مرجعية السيستاني وتدخل افندية الحزب الشيوعي العراقي.
* مقاطعة الأغلبية العظمى من الشعب للانتخابات أشرت لنضوج الاستعداد الثوري للقيام بانتفاضة تكنس الأحزاب
* استمرار النقاشات وتبادل الاتهامات والإعلان عن اتفاقات بين الأحزاب البريمرية وبنفس روحية المحاصصة الحزبية التي شهدتها الانتخابات السابقة دون الأخذ بنظر الاعتبار الأغلبية المقاطعة في هذه الانتخابات كانت هي العامل السياسي وراء انفجار الغضب الشعبي.
* الزعم من ان ارتفاع درجات الحرارة في ظل انقطاع الكهرباء هي التي تقف وراء الغضب الشعبي يقصد بها السخرية من الشباب المحتج عن طريق التلميح الى الأمراض العقلية.
* حتى لو نجحت ألاحزاب البريميرية في تهدئة المنتفضين فان هذه الأحزاب ستضطر الى الأخذ بنظر الاعتبار الأسباب التي دفعت الشباب الى الانتفاضة وستقوم بتحسين بعض الخدمات وتخفيف من شدة استهتارها. فالوضع بعد الانتفاضة سوف لن يشبه الوضع بعدها.
– المجد لانتفاضة الشعب العراقي
– المجد لشهداء الانتفاضة
– الْخِزْي والعار لجميع الأحزاب والمنظمات المشاركة في العملية السياسية

Salam Musa Jaffers foto.

Salam Musa Jaffers foto.
Salam Musa Jaffers foto.
Salam Musa Jaffers foto.

 

2018-07-18