المستشارة الالمانية ميركل تواجه اسبوعا حاسما في ظل تهديد وزير خارجيتها بمنع دخول اللاجئين عند الحدود و وازمة سياسة الهجرة في الداخل والخارج
برلين (د ب أ)- تواجه المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أسبوعا حاسما، قد يقرر مستقبل حكومتها بينما تتعامل مع أزمة حول سياسة الهجرة في الداخل والخارج.
وتسعى ميركل جاهدة لاحتواء خلاف مع وزير الداخلية، هورست زيهوفر، يتعلق بمن يُسمح لهم بدخول البلاد. وكان زيهوفر هدد بالبدء في منع دخول بعض طالبي اللجوء عند الحدود الألمانية، بداية من الشهر المقبل.
ويترأس زيهوفر “الحزب المسيحي الاجتماعي” بولاية بافاريا، وهو أحد طرفي الاتحاد المسيحي الذي تتزعمه ميركل، والذي يضم أيضا حزبها المسيحي الديمقراطي، مما يعني أن الخلاف قد أثار تساؤلات حول مستقبل الحكومة الثلاثية لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، تيار يسار الوسط.
ومن المقرر أن يكون أول اجتماع تعقده ميركل، الاثنين، مع الحزب المسيحي الديمقراطي، تيار يمين الوسط، وهو العضو الأقوى في الائتلاف.
ثم من المقرر أن تواجه اجتماعا لقادة الائتلاف، الثلاثاء.
تجدر الإشارة إلى أن ميركل تتعرض لضغوط هائلة، حيث كان زيهوفر منحها مهلة حتى انعقاد القمة الأوروبية يومي الخميس والجمعة المقبلين، للتوصل إلى حل على المستوى الأوروبي لوقف قدوم اللاجئين الذين تم تسجيلهم في دولة أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي، إلى ألمانيا.
وفي حال عدم التوصل إلى حل يقبله الحزب البافاري، يعتزم زيهوفر البدء من جانب واحد، في منع دخول هؤلاء اللاجئين من عند الحدود الألمانية، ما يمكن أن ينذر بانهيار كل من التحالف المسيحي، والائتلاف الحاكم.
‎2018-‎06-‎25