هي غزة
بقلم: شاكر فريد حسن
انها غزة هاشم
تأبى الرضوخ
والقيود
ولا تخاف الصواريخ
ولا المناطيد
لا الجوع والعطش
والسغب الشديد
فهي تكتب بالدم
تاريخها
شباب مخيماتها يسهرون
الليل الطويل
لا يغمضون عيونهم
ولا جفونهم
يصنعون المجد
والتاريخ
ويعيدون للأمة
كرامتها المفقودة
رؤوس صباياها
ونسائها
مجللة بأكاليل الزهور
والورود
والحناء القديم
وأبناؤها شعب الجبارين
وأهل الفداء
والوفاء
والشهداء
فعاش الساسة والأمراء
في الخليج العربي
وزمر العهر والفساد
وليظل شبقهم حديث
المومسات
ومضاجعة العاهرات
في القصور الفخمة
والكابريهات الباريسية
ومهما ادلهم ليل الاحتلال
ففجر الحرية آت
وسيبزغ من عيون الأطفال
في ازقة الفقر
ومخيمات القهر
‎2018-‎06-‎19