حوثي يحمّل واشنطن تبعات أيّ تصعيد يستهدف ميناء الحديدة

بعد عدة أسابيع من المواجهات الضارية بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وقوات العدوان السعودي ومليشياته على جبهة الساحل الغربي شمال غرب اليمن من جهة ثانية، لم يستطع العدوان تحقيق أيّ تقدم على الأرض متكبّدًا خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، وعاجزًا عن الوصول الى ميناء الحديدة ومحاصرته .
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا اليمنية محمد علي الحوثي اليوم أن “أي تصعيد أو تهديد لميناء الحديدة تتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفًا “لا نعد أيّة مغامرة من هذا القبيل إلا الفشل والهزيمة بإذن الله”.
ميدانيًا، أطبق الجيش اليمني واللجان الشعبية في كمين محكم اليوم على آليتين عسكريتين لقوات العدوان السعودي عبر استهدافهما بعبوتين ناسفتين في خط الفازة الساحلية جنوب الحديدة. وفي وقت سابق من فجر اليوم نفذ الجيش كمينًا مماثلًا بآليتين لميلشيات العدوان في المحور نفسه، ما أدى الى مقتل وجرح من كان فيهم.
وفي محافظة الجوف، دمّرت عبوة ناسفة آلية للمليشيات في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف، كان قد نصبها الجيش اليمني واللجان ما أدى مقتل طاقمها.
يذكر أن الجيش اليمني واللجان تمكنوا أمس من إحباط ثلاث هجمات واسعة لمليشيات العدوان السعودي على المواقع التي كانت قد تمّت السيطرة عليها في مزوية بمديرية المتون في الجوف.
‎2018-‎06-‎12