رزان النجار ?
ماجدة ابو شرار
إبنة مخيم مازالت الريح تعصف
في دروبه
دون توقف
ابنة التغريبة الفلسطينية
وبيوت الصفيح
تطاردها كلمة لاجئة.
تغص بها
لتمنع دمعة الكبرياء
أنْ تأن أو تَتَوجع
هي خليط من طين
جُبل بعرق الفقراء
من ناموا يحلمون بقطعةِ خبز
في رمضان يقال انه كريم
كَمْ أنّتْ الوسائد من ثقلِ الهموم
وكم ابتًلتْ بالدُموع
في حصار يُطَوِقه الحصار
(رزان ) ابنة هذه الوسائد
قررت وعزمت ان تغادرها
بعد ان تخلوا عنها
من قالوا انهم عرب
فضحت وعرت
وأظهرت وجوه أبناء الزناة
من يهود واعراب وما فوق وما تحت
بفضل رشاقة البسمة.
وسطوع الوجه وقوة الارادة.
لم تجلس امام التلفاز. تنظر الى تفاهات العرب.
وخياناتهم على الشاشات
دون وجل او خوف
كانت في الميدان.
محاطة بسوار من الرجال
منهم من استشهد ومنهم على قائمة الانتظار
حلم الواحد والعشرون تكسر
على حائط الصد الاول
التقطته يهودية من ارض اليانكي
جاءت مع بارودة قنص
لتمارس هواية القتل
ومن غير الغزلان أشهى لقاتلة دون سؤال او جواب
من منظار الموت حركت الزناد
والى صدر الوردة أطلقت
تناثرت اوراقها محملة بالرسائل
على كل ورقة اسم شهيد.
سقط في الميدان
تقول. انا الشهيدة رزان
خرجت اضمد جروح أبناء وطني
قتلتني يد غدر امريكيه يهودية
رفرفت روحي فوق سياج القهر
وفِي قريتي خلف السياج سكنت
انا الشهيدة رزان. لست الاولى ولست الاخيرة.
اصمدوا وصابروا وواجهوا
نحن الجذور.
وهم سراب اوهام تطفو على سطح الدنيا.
جناحي جناح حمامة تطير عبر السياج
تلتقط النوارس وتسعف الجرحى
ما زلت ولن أغادر .
لن أغادر
#منارات
#ماجده_ابوشرار
#أحدثكم

‎ماجده ابو شرار‎s foto.

 
‎2018-‎06-‎04