قضايا الفكر والموقف الوطني… قضايا الحوار والوطني…


أحمد الناصري
من حوارات متفرقة…
عزيزي سعدي بعد التحية… لنبدأ من سؤالك الاحتجاجي لكن أي شعب هذا؟ لقد رفض هذا الشعب المشاركة بهذه المهزلة، رغم الحملات الاعلامية و(ثقافة) الدين والطائفية والمرجعيات والانقسام الطائفي العميق والخطير وخراب التعليم والثقافة والرشى في مشهد الخراب العام المريع. كانت النسبة الحقيقية أقل من عشرين بالمئة. لا يوجد رفض او احتجاج أكثر من هذا. اما الباقي (حجم المشاركة والنتائج) فهو ثانوي وجاهز ويخص الأطراف المشاركة وترتيباتها.
بالمناسبة، وفق الفكر الاجتماعي والسياسي والثقافي، لا يمكن محاسبة شعب (عامة الناس) على وضع سياسي معين. هناك دور لمؤسسات ثقافية وحركات سياسية وتنظيمات وشعارات وبرامج، وهي المسؤولة عن الحالة والوضع، وهناك العلاقة بين المجتمع ومؤسساته والدولة (هنا السلطة). بينما الشعب في حالتنا يتعرض للقمع والسحق والتدمير، ولا يوجد من يدافع عنه، ثم يجري تشكيل المجتمع (شكل التنظيم الاجتماعي) بهذه الطريقة وبهذه النتائج، ونطلب من الشعب وهو يعيش في قاع الحضيض والجحيم أن يتحرك وأن يكون وعيه التاريخي المتطور!
لا يوجد برنامجان، يوجد برنامج واحد قبل مهزلة الانتخابات وبعدها، يعمل تحت سقف العملية السياسية (الأمريكية) الطائفية، ووفق أسسها وبشروطها ونتائجها. يدعي البعض العمل على تصحيح مسار لا يمكن تصحيحه وفق الرؤية الوطنية (مصلحة الوطن والناس)…
سينتهي المهرجان والضجيج السقيم وتتعمق الكارثة بمقاييس ودرجات جديدة…
الحل بتطوير عملية الرفض إلى موقف وطني آخر (ثقافي وسياسي) يرفص العملية السياسية الطائفية… تحياتي
النفط والسياسة والشركات والموقف الوطني…
*{عندما دعا عبد الكريم قاسم مجلس الوزراء للتوقيع على قانون رقم80 قال لهم : تعالوا نوقع على الحكم بإعدامنا، ثم وقع ووقعنا من بعده } من صفحة الصديق الدكتور عقيل الناصري.
*ولذلك يا عزيزي عقيل لم يعارض أحد تمرير قانون النفط الأخير (السري) الذي مسح كل أثر لقانون رقم 80، واعطى النفط للشركات بطريقة تراجعت عن حالة ما قبل 58. وهو موضوع متروك ولم يحظ بأي اهتمام رسمي أو إعلامي واسع منذ الاحتلال. التذكير هنا بدرس وموقف وطني متقدم يحتاج إلى تأكيد وتطوير جديد حالي…. تحياتي
*عبد الكريم وطني واضح وجريء، فهو لم (يتعظ) من درس مصدق في إيران 53، الذي كان بداية تحطيم المنطقة، حيث جاء العدوان الثلاثي على مصر ومبدأ آيزنهاور 57 (حماية المصالح الأمريكية الحيوية بالقوة) حتى وصلنا إلى الحالة العراقية والسورية واليمنية وووو… المهم التذكير هنا بدرس وموقف وطني متقدم يحتاج إلى تأكيد وتطوير جديد حالي في سياسة النفط والاقتصاد والثقافة والحياة…. تحياتي
‎2018-‎05-‎15