نعم أيها السيد حسن نصر الله الكبير


ماجده_ابوشرار

نعم أيها السيد حسن نصر الله الكبير بحجم أمة تاريخنا حافل بمن يسترخص بيع الاوطان وهم ليسوا اول من سار على درب عبادةالمال وبيع الرجال العظام وليسوا ايضا آخر من يبيع بعظمة قوة الحق التي تملك ويقين النصر الذي يصنعه رجال المقاومة لن يخيبك الله أبدا ساءت وجوههم ان شاء الله
ابتدأ السيد خطابه يوم أمس قائلا : مقاومتنا ليست للبيع لأنها تعني وجودنا وعزتنا وكرامتنا،
قالها بصوت مرتفع وفيه الكثير من الحزن، متسائلا لماذا تتآمرون على سلاحنا وحياتنا، ماذا فعلنا لكم لتردوا الجميل الينا بطعنات في الظهر والروح والوجدان، لماذا كل هذا الكره لنا. الله والله لو كان تامركم علينا من اجل المال، لبعنا أرزاقنا واشترينا بها طمعكم وشجعكم، كرامة ان لا تقسموا الوطن.ولكن نهبتم ثروة الوطن والمواطنين ومع ذلك لم تكتفوا. والله لو كان حقدكم علينا من اجل المناصب السلطوية، لفررنا منها،
ولكن نحن لا نأخذ من هذه السلطة الا دور المتفرج كي لا توقعوا على إعدامنا بحال غيابنا،
وما تبقى من حقائب سيادية، ومكاسب مالية ومناصب سلطوية فهي معكم، ونحن لا ننازعكم عليها. والله لو كان استهدافكم لنا بسبب خوفكم منا، لقلنا هذا حقكم، ولكنكم تطاولون ليلا نهار، وتسيئون الينا والى شهدائنا وتشككون بنا وتقذفونا بتهم ما انزل الله بها من سلطان،
وفوق ذلك امام الغرب وبعض العرب تتاجرون بنا وعلى حسابنا وتقبضون ثمن تهجمكم علينا، ولم نسألكم يوما ماذا تفعلون او نقول لكم توقفوا عن هذا الافتراء.
قدمنا كل ما نملك، حررنا الارض بدمنا، وحمينا الجميع بجرحى جراحنا، وسكتنا على فسادكم وكان دعائنا لكم في ظهر الغيب اللهم اهدهم واصلح حالهم، قبلنا بكم على علاتكم، صافحناكم وجالسناكم، وصدقنا معكم، ووقفنا قربكم ووفينا بعهودنا لكم، كنتم تأتونا والخبث رسم ملامح ابليس على محياكم ومع ذلك كنا نبتسم، ونقول عسى الله ان يغير بكم، تقولوا لنا شيئا وتفعلون من ورائنا اشياء ومع ذلك نشعركم باننا لم نرى او نسمع واحيانا كثيرة كان صمتنا هو جواب بانه لا نريدكم حتى ان تبرروا لنا، كم دفعوا لكم وبماذا وعدوكم، لتعملوا كالشياطين على النيل منا ومن وجودنا. فانا لا اعتقد بانهم سيعطونكم اكثر ما اخذتم من الوطن والشعب. ان كانوا يهددوكم ويبتزوكم بملفاتكم فنحن نعرفها، وجعلناها ورائنا لاننا ننظر الى وطن نعيش فيه جميعا بكرامة وعزة وسلام، وطن يحميه الابطال ويكرس استقلاله الشهداء وينجز سيادته الاقوياء، وطن سيد حر مستقل.
كيف تتصورن نقاشنا للإستراتجية الدفاعية، هو ان تقولوا لنا سلموا سلاحكم وتتعهدوا بان لا يقترب منا احد او ان تطاردنا اسرائيل لتقتلنا. حينها نسلم سلاحنا ونقول لقادة المقاومة والمقاومين، اذهبوا واجلسوا في بيوتكم مطمئنين فان إسرائيل لن تأتي لتنتقم منكم لأنكم مرغتم انفها بالتراب. صدقا تتخيلون، ان نقول لكم اذهبوا الى المكان الفلاني وخذوا الصواريخ التي عجزت اسرائيل عبر عملائها في الداخل والخارج وحتى باقمارها التجسسية ان تعرف مكانها. وان نغلق مؤسسة الشهيد، ونتوقف عن الدفع للجرحى، ونشرد الايتام، فقط لنتحول الى حزب سياسي، واي حزب سياسي هذا.
لماذا تريدون ان تشعلوا الدنيا وتدمروا الوطن، من اجل من.
الان اقول لكم، سلاحنا أغلى من حياتنا فنحن نسامح وننسى كل شيء الا من يتآمر على سلاحنا، لان كل رصاصة نملكها لها حكاية لن يعرفها او يفهمها أمثالكم، لان الذين أجسادهم تحت التراب وأرواحهم فوق علياء السماء هم أصحاب هذه الحكاية.
هنا اقول لكم توقفوا ولا تكونوا اغبياء…
#منارات
#ماجده_ابوشرار
#احدثكم
‎2018-‎04-‎24