ايران في مواجهة العدوان الصهيو- امريكي

جهاد العيدان

ما طرحه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بان قصف إسرائيل لمطار تيفور مفصل تاريخي يدخل اسرائيل في قتال مباشر مع ايران.. لايخرج عن مسار الاحداث المتواصل حيث ان جرائم الاحتلال الصهيوني وتجاوزاته وانتهاكاته لكل القوانيين والشرائع قد تجاوز الحدود واخرها الاعتداء على حرس الثورة الاسلامية في وقت كانوا يقدمون الدعم الاستشاري لسوريا ,فالكيان الصهيوني ولكي يغطي على جرائمه ضد مسيرات العودة الكبرى في غزة حاول فتح جبهة جديدة في سوريا عبر هذا العدوان الارعن الذي اكد حرس الثورة بانه سيواجه برد مزلزل , بالمقابل بدات ماكنة العربدة الامريكية تتحدث عن عقوبات جديدة ضد ايران تزامنا مع التحريض السعودي وتقديم ملايين الدولارات لزمرة خلق الارهابية بغية زعزعة الامن الداخلي في البلاد ومن هذا المنطلق أدان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مخططات اميركا الرامية لفرض الحظر على ايران مرة أخرى ووصفها بأنها اصيبت بالإفلاس الأخلاقي.
واشار محمد جواد ظريف، في حسابه الشخصي على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، الى تصريحات رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية مايك بومبيو، موضحا: انه تم الإقرار الكامل عن إفلاس أميركا الأخلاقي في اعتراف رئيس السي آي إيه؛ وفي الماضي، فرض حظر على إيران بسبب ادعاءات كاذبة قامت على محاولات حيازة أسلحة نووية.
وكان بومبيو قد صرح في مراسم مصادقة الكونغرس على توليه حقيبة الخارجية الاميركية ان ايران لم تسع لحيازة اسلحة نووية قبل الاتفاق النووي كما لا يوجد الآن، حسب علمي، ما يشير إلى أنها كانت ستسعى لحيازة أسلحة نووية دون الاتفاق.وبالتالي فان اسطوانة ترامب حول النووي وتهديداته بالحصار والانسحاب من الاتفاق النووي كلها تهديدات خاوية لان ايران تمتلك الكثير من الخيارات ولقد راينا في اليوم الوطني للتقنية النووية عشرات الانجازات النووية السلمية التي تشكل قدرات وكفاءات مهمة من اجل نهضة البلاد واعتمادها على الاكتفاء الذاتي .
ان ايران تدرك طبيعة التامر الدولي والاقليمي للاطاحة بمنجزاتها السياسية والفكرية والرسالية والاقتصادية بعد ان حققت انجازات مهمة وكبيرة في الاكتفاء الذاتي وفي التصدي للارهاب ومشغليه ومنتجيه ومموليه , وبعد ان اكدت قدرتها على ادارة المعركة مع كيان الاحتلال وداعميه الغربيين وبعد ان شكلت رافعة مهمة لمحور المقاومة في المنطقة وهي بذلك تكون قد اتخذت كل ادوات المواجهة وكل ادوات المقاومة من اجل اسقاط التامر المضاد
‎2018-‎04-‎15