نريدهم ……( أكثر وقاحة )!!!!!!!
د عزيز الدفاعي
أقولها وبصراحة وبلا رتوش…. لقد انتصر الشعب الحافي والملتحي والغارق بالتراب والجائع والمنهوب والمسلوب والمخدوع… انتصر الوقحون خريجي المواكب الحسينيه وبيوت التنك والطين رغم أنفكم ونظرياتكم وتكتلاتكم العرجاء وهزم (الساسة المنغوليين) بربطات عنقهم البيضاء وقصورهم واحزابهم الفسفورية وتصريحاتهم من على فضائيات العهر والسقوط الأخلاقي والتزوير التي قصفت رؤؤسنا ليل نهار لتضليلنا وشلنا وجعلنا قاعدين متخاذلين مستسلمين لحراب الذباحين وهتك اعرضنا وسبي أخواتنا مثلما حصل في سنجار والموصل ومثلما بكينا دما كالنساء امام مجزره ذبح الالاف في بادوش والصقلاويه والسجر… وسبايكر… اه يا ربي وما إدراك حين ألقت ام احد شهدائها المغدورين ربطه سترها على ارض البرلمان ولم يستجب لها غير الوقحين……ها يا مولانا ؟؟؟؟؟
هزم السياسيون وباعتراف المالكي المتاخر لأنهم أصل البلاء وجزء اكبر من المعضلة العراقية والاحتقان المذهبي والاحتراب واداه تنفيذ جزء كبير من سيناريو تقطيع بلاد ما بين القهرين بالسواطير ….وهم قبل الدواعش والارهاب من هزموا في هذا المعركة مهما حاولوا الوقوف بالطوابير أمام الفضائيات او بعثوا ببرقيات التهنئه عبر التلفزيونات بدون حياء لأنهم نفسهم من لم يكونوا يمتلكون سوى الشجب والاستنكار حين كانت الوحوش الارهابية تنهش أجساد إخوتنا وأطفالنا وأمهاتنا وانيابها تقطر دما وانتم قابعون داخل المنطقة الخضراء تداعبون نسائكم وتحتضنون ابنائكم بينما أمهاتنا يهلن التراب التراب على رؤسهن والنيران تشتعل في بقايا أشلاء ابنائهن الصرعى ولم يجدن أحيانا غير بقايا أدميه محموله بكيس من البلاستك لاتابوت … يا مولانا ؟؟؟؟
نعم وبكل وضوح نقولها مدوية لهؤلاء الذين طفحوا على مستنقع السياسة العراقية بالوراثه او غفلة من الزمن او خداع الفقراء والسذج ونهبوا مال الله وعباده الفقراء او من يطالبون بنزع سلاح المقاومه عليكم ان تصمتوا فقد سقطت حتى ورقه التوت عنكم فنحن رغم انفكم نقف مع ابنائنا الوقحين في ساحات الوغى وهم تاج رؤسنا ان كانت وقاحتهم تعيد للوطن وجهه وشرفه وناموسه وتطهره من رجس الارهاب والقتل على الهوية …و ليقبع غيرهم حيثما شاء ولينفش ريشه وعضلاته واسلحته في الاستعراضات وليتباكى على ألقتله ان شاء فهذا شانه .
العراقيون الذين تصفوهم بالوقحين وتخشون دورهم في الانتخابات القادمه كادحون وطلبه وفلاحون وعمال بسطاء لبوا نداء الوطن الذي حركه شرعا ثمانيني لايمتلك من هذه الدنيا غير سجاده صلاته … ويحتكمون لارادتهم وضميرهم وناموسهم ولا يعتدون الا على من بادر بطعنهم … هل شاهدت فرحتهم من على الشاشات وهم يلتفون حول رئيس الوزراء وهو يرفع اول رايه نصر عراقيه …هل نسيتم جلجله العار فوق رتب جنرالات العراق في الموصل قبل ثلاثه اعوام وكيف رافقتنا الهزيمة والغدر والخيانه … هل نسيت يا مولانا غناء القاعدة وإعلام داعش وهتافات قادمون يا بغداد ؟؟؟؟ الم تشاهد كيف رقصت اختهم في تكريت وبكى احدهم وهو يحتضن امه في الموصل … هل كان هناك اختلاف في قطار الموت وكأسه بين شيعه وسنه ..
. السنا نحن الضحايا كشعب وانتم فراعنة الوطن الجدد ؟؟؟؟
نريدهم شاء من شاء… وابى من ابى …. وقحين كفرسان الأرض المعجونة بدم الشهداء مثل يدي ابا الفضل العباس ومن جرح عبد العزيز البدري وعارف البصري وقامه الصدرين الشهيدين وشموخ سطم واميه الجبوري … غيره وشرفا وعفه وهم يقفون مع اشقائهم في خندق واحد بينما اختار اخرون لعبه يخجل منها حتى (الزعاطيط السياسيين ) المتقلبين المترددين المراهنين على وهم والذين خانوا الوديعه والكفن الكوفي الملطخ بالدم .
وليفهم من يخدعون السذج بالخطابات والاعيب التعاطف مع العمامه ان كل شي بات واضحا ومعروفا
نريدهم وقحين ليواصلوا قتال غيلان الأرض خوارج العصر حتى نحرر اخر شبر من تراب العراق ونحمي انفسنا من داعش الجديده التي لوح بها النجيفي والخنجر ولا نخشى منهم بل عليهم… أتدري لماذ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لانهم شرفاء… غير عنصريين… متفتحون.. يؤمنون بحق الجميع في الحياة الكريمة والسيادة والاستقلال والشرف… لانهم عراقيون عمر هوياتهم 7 الاف عام … وهذا مكمن قوتهم في مواجهة الغزاة بالامس واليوم ومقارعة الدكتاتوريات والأنظمة الغاشمة. والارهاب الاعمى المتوحش .. لان حليبهم وحق الحسين طاهر يا مولانا!!!!!!
سنقاتل بوقاحة وستقاتل ملائكه السماء معنا . ولن نلقي سلاح المقاومه حتى يتوحد العراق كله … لاننا مؤمنون بالسلام لانه جوهر عقيدتنا ولاننا قبل كل ذلك الاكثر حاجة اليه ….لاننا المظلومون الوحيدون في هذا الجزء من العالم…. والمحتلون… والمسلوبون… والمسروقون… والمسبيون,,,, والمشردون والمهجرون الذين أحرقت اجساد معارضيهم في احواض التيزاب ونشرت بالمناشير الكهربائية في الشعبه الخامسه والقي الكثيرون للكلاب الجائعه ودكت اضرحه ائمتهم بالراجمات والذين شككوا بوطنيتنا وعروبتنا واعرضنا ونحن سنام الإسلام وجمجمة العروبة وبيرغ الشرف ….
نريد ان نفيئ الى سلام وطني يظللنا ويحمينا ويستر نسائنا وأطفالنا وإعراضنا ويعوض عشرات السنين من القهر والنحر والاعدامات والتشرد لاننا قدمنا للجميع تنازلات مؤلمة تذبحنا كل ليلة وتلطخ رؤسنا بالطين فقط من اجل عيون الوطن وبغداد الحبيبه ام الاحزان .
.
هل تظن اننا سنرضى لاننا لانرى سوى الرضوخ والقتل حلا ولا بديل سوى الدم والكارثة والتوابيت وتدخل الكبار ودول الجوار بعد فوات الاوان بكل مافيه من خلل فادح لموازين القوى وانتهاك للسيادة سوف يمتد لعشرات السنوات لن تحسمها الالة العسكرية الامريكية ولا جيش مخترق ولا الاف 16 ولاباتشي بل سواعدنا نحن لاغير … والذي يظن اننا بعد الموصل سنقبل كل مايرمى لنا واهم ومغرور مهما امتلك من قوة وغطرسة وعربدة وسلاح واموال قذره نعرف مصدرها
نعم نريدهم وقحين
رغم انف كل أعداء العراق .
المجد للشهداء الابرار سنه وشيعه وتركمان ومسيحين وكورد وشبك وايزيديه ممن حموا بصدورهم شرف العراق والمؤمنين بوحده التراب والمصير والعيش المشترك
والخزي والعار للعملاء وعبيد السلطه

‎عزيز الدفاعي‎s foto.

 

2 مارس 2015