سأعود واقف من جديد بحثت عميقا وانتظرت طويلا


ماجدة ابو شرار
كنت اعلم انها مسالة وقت
إحساس دافيء جميل
حب سرمدي معتق
يشعرني بسعادة غامرة
حين ركبت في سيارة من قرية
في جنوب فلسطين
فتاة ريفيه
تطمح الى عالم العواصم الكبيرة
كانت دمشق محطتها الاولى
تجوب شوارعها بحب وألفة
تلامس زهر الياسمين
وبأسواقها تسير وتتلفت
في الحمديه
وأغنية. تصدح
حلم داعبها وهي. طفلة
واحاديث من زاروا دمشق.
والجامع الأموي
والغوطة
مع آكلات شعبية
شيئ واحد تغير.
انها كبرت
وأنها في حضرتها تتعبد
وحين جاء الليل
صعدت الى قاسيون
ومن عليائه
نظرت الى الأسفل
كانت دمشق غطاء مخملي
منقوش بالألماس تتوهج
وهي مبهورة الانفاس
ما بين هواء عليل. يداعب وجهها
ومرآى ساحة الأمويين. باضوائها.تتلألأ
رددت في داخلها
الجنة ليست بعيدة نقترب منها
السماء ليست ببعيدة تقترب منها اكثر.
روعة دمشق تجرحني كالسكين
ودمي ينزف قطرة قطرة
تذكرت
تذكرت اني لا احلم
وإنني ما زلت اتذكر

#منارات
#ماجده_ابوشرار
#أحدثكم
‎2018-‎03-‎20